الأنبياء عن طريقَين :
أ - الشهادة القوليّة .
ب - الشهادة العمليّة .
والشهادة القوليّة يمكن أن تكون على لونَين :
1 - الوحي والإلهام : يمكن للَّهتعالى أن يعلن للناس عن نبوّة شخص ما ، ويقدّم الشهادة على نبوّته بواسطة الوحي والإلهام ، غير أنّ الاستعانة بهذا الطريق تكون في دائرة الإمكان حينما يتوفّر الناس على استعداد تلقّي الوحي والإلهام .
وبعبارة أخرى : إنّ الإشكال ليس من جهة المُرسِل ، بل من جهة المُستقبِل ، فإذا كان المُستقبِل - الذي هو الناس - قادراً على تلقّي كلام اللَّه أمكن أن يرسل اللَّه تعالى لهم نداءه بصدد نبوّة نبيّه ، وبشكل مباشر .
ويستفاد من القرآن الكريم أنّ اللَّه تعالى استخدم هذا الأسلوب بصدد نبوّة بعض الأنبياء ، كما هو الحال بالنسبة إلى
شرح
رفتارى .
گواهى گفتارى به دو شكل مىتواند باشد :
1 - وحى والهام : خداوند متعال مىتواند پيامبر بودن يك نفر را براي مردم اعلام كند وبه واسطهء وحى والهام بر نبوّت أو گواهى دهد . منتها كمك گرفتن از اين طريقه زماني ميسّر است كه استعداد دريافت وحى والهام در مردم فرآهم باشد .
به عبارت ديگر : اشكال از طرف فرستنده نيست ، بلكه از جانب گيرنده است ؛ زيرا هرگاه گيرنده - يعنى مردم - توانايى دريافت كلام خدا را داشته باشند ، امكان دارد كه خداوند متعال حقانيت نبوّت پيامبرش را مستقيماً به آنان ابلاغ كند .
از قرآن كريم استفاده مىشود كه خداوند متعال اين روش را دربارهء نبوّت بعضي پيامبران به كار برده است ، از جمله نسبت به نبوّت حضرت عيسى با حواريّون ، آن جا كه مىفرمايد : « وآنگاه كه به حواريّون وحى كردم كه به من
و