تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
النّاسُ ، إيّاكُم وتَعَلُّمَ النُّجومِ إلّاما يُهتَدى بهِ في بَرٍّ أو بَحرٍ ، فإنّها تَدعو إلَى الكِهانَةِ ، والمُنَجِّمُ كالكاهِنِ ، والكاهِنُ كالسّاحِرِ ، والسّاحِرُ كالكافِرِ ، والكافِرُ في النّارِ ، سِيروا علَى اسمِ اللَّهِ . « 1 » 20072 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - لَمّا سُئلَ عمّا اشتَهَرَ بينَ النّاسِ مِن حُرمَةِ النَّظَرِ في النُّجومِ وعن ضَررِهِ بالدِّينِ - : لَيس كما يَقولونَ ، لا تَضُرُّ بدِينِكَ . إنّكُم تَنظُرونَ في شَيءٍ مِنها كثيرُهُ لا يُدرَكُ ، وقَليلُهُ لا يُنتَفَعُ بهِ . « 2 »
شرح
اى مردم ! از آموختن اخترشناسى بپرهيزيد مگر آن مقدارى كه در بيابان يا دريا وسيلهء راهيابى مىشود ؛ زيرا اخترشناسى به كهانت وپيشگويى مىانجامد واخترگو مانند كاهن است ، وكاهن چون ساحِر وساحر همانند كافر وكافر در آتش است ؛ [ اينك ] به نام خدا حركت كنيد . 20072 امام صادق عليه السلام - وقتي به ايشان عرض شد : در بين مردم چنين شهرت دارد كه پرداختن به علم نجوم حرام است وبه دين انسان آسيب مىرساند - فرمود : چنان نيست كه مىگويند ، به دينت آسيبى نمىرساند . شما به موضوعي مىپردازيد كه زيادِ آن دست نيافتنى است واندكِ آن هم كارآيى ندارد . « 1 »( 1 ) . در مبحث تنجيم كتاب مكاسب اثرشيخ مرتضى انصارى آمده است : پيشگويى كردن از روى أوضاع كواكب وحركات آنها اشكال ندارد ، به اين معنا كه كسى ، با مشاهدهء وضع معينى در ستارگان مانند نزديكى ودورى ومقابله واقتران ميان دو ستاره ، به صورت گمان وتخمين حكم به وقوع فلان حادثه در آينده بكند . . . وبلكه ، على الظاهر ، پيشگويى كردن به صورت قطع وجزم نيز اشكالى ندارد ، در صورتي كه آن پيشگويى مبتنى بر تجربه‌اى قطعي باشد . مثلًا اشكالى ندارد كه فردى با توجه به اين تجربه كه هرگاه سگش شب هنگام از پشت بأم به داخل خانه پناه برده در آن شب باران آمده است ، با قطع ويقين بگويد كه امشب باران مىبارد . چنان كه نقل مىشود كه اين مطلب براي مروّج وبلكه احياگر علم نجوم خواجة نصير طوسي اتفاق افتاده است . أو در يكى از سفرهاى خود نزد آسيابانى كه در خارج شهر آسيابى داشت اتراق كرد . وقتي وارد منزل آسيابان شد ، به خاطر گرماى هوا ، تصميم گرفت شب را پشت بأم بگذارند . صاحب منزل به أو گفت : بيا پايين وداخل اتاق بخواب تا از باران محفوظ بمانى . محقق به أوضاع فلكى نگاهى كرد اما نشانه‌اى كه حاكى از بأرش باران باشد مشاهده نكرد . صاحب منزل گفت : من سگى دارم كه شب‌هايىكه حس‌ّمىكند باران‌خواهدآمد به داخل اتاق مىرود . محقق حرف أو را قبول نكرد وشب را پشت بأم خوابيد اما نيمه شب باران گرفت ومحقّق دچار تعجّب شد . مكاسب ص 25 .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 79 . ( 2 ) . الكافي : 8 / 195 / 233 . أقول : قال الشيخ الأنصاريّ في كتاب « المكاسب » في مبحث التّنجيم : يجوز الإخبار بحدوث الأحكام عند الاتّصالات والحركات المذكورة ؛ بأن يحكم بوجود كذا في المستقبل عند الوضع المعيّن من‌القرب والبعد والمقابلة والاقتران بين الكوكبَين إذا كان على وجه‌الظنّ . . . بل الظاهر حينئذٍ جواز الإخبار على وجه القطع إذا استند إلى تجربة قطعيّة ؛ إذ لا حرج على من حكم قطعاً بالمطر في هذه الليلة نظراً إلى ما جرّبه من نزول كلبه عن السطح إلى داخل البيت مثلًا ، كماحكي أنّه اتّفق ذلك لمروّج هذا العلم بل محييه نصير الملّة والدين حيث نزل في بعض أسفاره على طحّان له طاحونةخارج البلد ، فلمّا دخل منزله صعد السطح لحرارة الهواء فقال له صاحب المنزل : انزل ونَم في البيت تحفّظاً من المطر ، فنظر المحقّق إلَى الأوضاع الفلكيّة فلم يرَ شيئاً فيما هو مظنّة للتأثير في المطر ، قال صاحب المنزل : إنّ لي كلباً ينزل في كلّ ليلة يحسّ المطر فيهاإلَى البيت ، فلم يقبل منه المحقّق ذلك وبات فوق السطح فجاءه المطر في الليل وتعجّب المحقّق . ( المكاسب : 25 ) .