تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
20073 عنه عليه السلام - لَمّا سألَهُ زِنديقٌ عن عِلمِ النُّجومِ - : هُو عِلمٌ قَلَّت مَنافِعُهُ وكَثُرَت مَضَرّاتُهُ ؛ لأنّهُ لا يُدفَعُ بهِ المَقدورُ ولا يُتَّقى بهِ المَحذورُ ، إن أخبَرَ المُنَجِّمُ بالبَلاءِ لَم يُنجِهِ التَّحَرُّزُ مِن القَضاءِ ، وإن أخبَرَ هُو بخَيرٍ لَم يَستَطِعْ تَعجيلَهُ ، وإن حَدَثَ بهِ سُوءٌ لَم يُمكِنْهُ صَرفُهُ ، والمُنَجِّمُ يَضادُّ اللَّهَ في عِلمِهِ بزَعمِهِ أنّهُ يَرُدُّ قَضاءَ اللَّهِ عَن خَلقِهِ . « 1 » 20074 عنه عليه السلام - في دعاءِ الاستِخارَةِ بعدَ الفَراغِ من صَلاتِها - : اللّهُمّ إنّكَ خَلَقتَ أقواماً يَلجَؤونَ إلى مَطالِعِ النُّجوم لأوقاتِ حَرَكاتِهِم وسُكونِهِم وتَصَرُّفِهِم وعَقدِهِم ، وخَلَقتَني أبرَأُ إلَيكَ مِن اللَّجَأ إلَيها ومِن طَلَبِ الاختِياراتِ بِها ، وأتَيَقَّنُ أنّكَ لَم تُطلِعْ أحَداً على غَيبِكَ في مَواقِعِها ، ولَم تُسَهِّلْ لَهُ السَّبيلَ إلى تَحصيلِ أفاعيلِها . وإنّكَ قادِرٌ على نَقلِها في مَداراتِها في مَسيرِها علَى السُّعودِ العامّةِ والخاصّةِ إلَى النُّحوسِ ، ومِن النُّحوسِ الشّامِلَةِ والمُفرَدَةِ إلَى السُّعودِ ، لأنّكَ تَمحو ما تَشاءُ وتُثبِتُ
شرح
20073 امام صادق عليه السلام - در پاسخ به سؤال زنديقى از اخترشناسى - فرمود : آن علمي است كه منافعش اندك ومضرّاتش بسيار است ؛ زيرا آنچه مقدّر باشد به وسيلهء اين علم دفع نمىشود وجلو بلا را به كمك آن نمىتوان گرفت . اگر منجّم از بلا خبر دهد محافظت ومراقبت از خود ، أو را از قضاى الهى نجات نمىدهد واگر از خير وخوبيى خبر دهد ، نمىتواند به آن شتاب بخشد واگر بديى برايش پيش آيد ، نمىتواند آن را برگرداند . منجّم با علم خدا مىستيزد وبه خيال خودش قضاى خدا را از خلق أو برمىگرداند . 20074 امام صادق عليه السلام - در دعاى بعد از نماز استخاره - گفت : بار خدايا ! تو مردمانى را آفريده‌اى كه براي تعيين زمان حركات وسكنات خود وفعاليت‌ها وعقود خويش به طلوع وغروب ستارگان پناه مىبرند ومرا آفريدى ومن به جاى پناه بردن به أوضاع كواكب وتعيين زمان انتخاب كارها از طريق آنها ، به تو پناه مىآورم ويقين دارم كه تو هيچ كس را بر مواقع وجايگاه‌هاى ستارگان كه در غيب توست آگاه نكرده‌اى وراه رسيدن به تأثيرات آنها را برايش هموار نساخته‌اى . تو مىتوانى ستارگان را در مدارهايشان از مسير سعدِ عام وخاص ، به نحوست منتقل سازى واز نحوست فراگير وموردى به سعد بودن برگردانى ؛ زيرا كه تو آنچه را بخواهى محو مىگردانى وآنچه را بخواهى ثبت
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 58 / 223 / 3 .
ميزان الحكمة — صفحة 153 | محمد الريشهري