وعِندَكَ امُّ الكِتابِ . « 1 »
20075 عنه عليه السلام : المُنَجِّمُ كالكاهِنِ ، والكاهِنُ كالسّاحِرِ ، والسّاحِرُ كالكافِرِ ، والكافِرُ في النّارِ . « 2 »
بيان :
ما يدلّ على تحريم التنجيم يختصّ بما إذا اعتقد المنجّم تأثير الحركات في الكائنات ، ولا مؤثّر في الوجود إلّااللَّه
سبحانه ، وأمّا إذا اعتقد ربط الحركات بالحوادث من قبيل ربط الكاشف والمكشوف فلا دليل على حرمته ، بل قال الشيخ الأنصاريّ رضوان اللَّه تعالى عليه :
الظاهر أنّ هذا الاعتقاد لم يقل أحد بكونه كفراً . . . فراجع تمام كلامه في التنجيم في المكاسب المحرّمة .
20076 بحار الأنوار عن محمّد بن يحيى الخثعميّ : سألتُ أبا عبدِ اللَّهِ عليه السلام عنِ النُّجومِ ، حَقٌّ هِي ؟ قالَ لي : نَعَم ، فقلتُ لَهُ :
وفي الأرضِ مَن يَعلَمُها ؟ قالَ : نَعَم ، وفي
شرح
مىكنى وامّ الكتاب در نزد تو مىباشد .
20075 امام صادق عليه السلام : اختربين همچون كاهن است وكاهن مانند ساحر وساحر به منزلهء كافر وكافر در آتش است .
توضيح :
در اين جا لازم است توضيح دهيم كه روايات دالّ بر تحريم علم نجوم ، اختصاص به موردى دارد كه منجّم ، به تأثير حركات كواكب در موجودات وعالم هستى اعتقاد داشته باشد ، در حالي كه تنها مؤثّر در عالم هستى خداى سبحان است . امّا اگر معتقد باشد كه ارتباط حركات كواكب با حوادث ورخدادها از نوع ارتباط كاشف ومكشوف است ، در اين صورت دليلي بر حرمت علم نجوم وجود ندارد . حتى شيخ انصارى - رضوان اللَّه تعالى عليه - مىگويد : على الظاهر ، هيچ كس قائل به كفر بودن اين اعتقاد نيست . . .
براي ملاحظهء سخنان كامل شيخ دربارهء علم نجوم ، به كتاب مكاسب محرّمه أو مراجعه كنيد .
20076 بحار الأنوار - به نقل از محمّد بن يحيى خثعمى - : از امام صادق عليه السلام پرسيدم : آيا علم نجوم حقيقت دارد ؟ حضرت فرمود :
آرى . أو مىگويد : عرض كردم : آيا در روى زمين كسى هست كه علم نجوم
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 58 / 229 / 12 .
( 2 ) . بحار الأنوار : 58 / 226 / 7 .