باللَّهِ - : إنّا لا نَملِكُ مَعَ اللَّهِ شيئاً ، ولانَملِكُ إلّا ما مَلَّكَنا ، فمَتى مَلَّكَنا ماهُو أملَكُ بهِ مِنّا كَلَّفَنا ، ومَتى أخَذهُ مِنّا وَضَعَ تَكليفَهُ عنّا . « 1 »
بيان :
قال العلّامة الطباطبائيّ بعد تفسير قوله تعالى :
وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ . . .
« 2 » في أنّ المالكيّة من الأصول الثابتة الاجتماعيّة ما نصّه :
بحث علميّ اجتماعيّ :
كلّ ما بين أيدينا من الموجودات المكوَّنة ، ومنها النّبات والحيوان والإنسان ، فإنّه يتصرّف في الخارج عن دائرة وجوده ممّا يمكن أن ينتفع به في إبقاء وجوده لحفظ وجوده وبقائه ، فلا خبر في الوجود عن موجودٍ غير فعّالٍ ، ولا خبر عن فعلٍ يفعله فاعله لا لنفعٍ يعود إليه ؛ فهذه أنواع النّبات تفعل ما تفعل لتنتفع به لبقائها ونشوئها وتوليد مثلها ، وكذلك أقسام الحيوان والإنسان تفعل ما تفعل لتنتفع به بوجهٍ ولو انتفاعاً خياليّاً أو
شرح
الّا باللَّه » - فرمود : با وجود خداوند ، ما مالك چيزى نيستيم وجز آنچه أو ما را مالكش گردانيده ، چيزى نداريم . پس وقتي چيزى را به مالكيت ما درآورد كه أو نسبت به آن مالكتر از ماست ، تكليفي بر عهدهء ما نهاده است ووقتي آن را از ما بگيرد ، تكليف خويش را از دوش ما برداشته است .
توضيح :
مرحوم علّامهء طباطبايى ، بعد از تفسير آيهء« لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ . . . » ، *در اين باره كه مالكيت از أصول ثابت اجتماعي است ، چنين مىگويد :
بحثي علمي - اجتماعي :
تمام موجوداتى كه پيرامون ما هستند ، از جمله گياهان وجانوران وانسان ، در بيرون از دايرهء وجود خود دخل وتصرّفاتى مىكنند واز اين طريق موجبات حفظ وادامهء وجود وهستى خود را فرآهم مىآورند . در عالم هستى از موجود غير فعّال خبري نيست وهيچ فاعلى فعلى را انجام نمىدهد ، مگر براي سودى كه عايدش شود . مثلًا أنواع گوناگون گياهان آنچه مىكنند براي اين مىكنند كه در راه بقا ونشو ونما وتوليد مثل خود از آنسود برند . همچنينانواع حيوانات وانسان هر كارى مىكنند براي اين است كه به نوعي از آن بهرهمند شوند ، خواه بهرهمندى خيالي يا
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الحكمة 404 .
( 2 ) . البقرة : 188 .