ومتعجّبين من إبطائه في الهيكل ، فلمّا خرج لم يستطع أن يكلّمهم ، ففهموا أنّه قد رأى رؤيا في الهيكل فكان يومي إليهم وبقي صامتاً . ولمّا كملت أيّام خدمته مضى إلى بيته ، وبعد تلك الأيّام حبلت إليصابات امرأته وأخفت نفسها خمسة أشهر قائلة : هكذا قد فعل بي الربّ في الأيّام التي فيها نظر إليّ لينزع عاري بين الناس .
إلى أن قال : وأمّا إليصابات فتمّ زمانها لتلد فولدت ابناً ، وسمع جيرانها وأقرباؤها أنّ الربّ عظّم رحمته لها ففرحوا معها . وفي اليوم جاؤوا ليختنوا الصبيّ وسمّوه باسم أبيه زكريّا فأجابت امّه وقالت : لا بل يسمّى يوحنّا ، فقالوا لها :
ليس أحد في عشيرتك تسمّى بهذا الاسم . ثمّ أومؤوا إلى أبيه ماذا يريد أن يسمّي ، فطلب لوحاً وكتب قائلًا : اسمه يوحنّا ، فتعجّب الجميع ، وفي الحال انفتح فمه ولسانه وتكلّم وبارك اللَّهَ ، فوقع خوف على كلّ جيرانهم ، وتحدّث بهذه الأمور جميعها في كلّ جبال اليهوديّة ، فأودعها
شرح
طول توقّف أو در قدس متعجّب شدند ، امّا چون بيرون آمد نتوانست با ايشان حرف زند پس فهميدند كه در قدس رؤيايى ديده است .
پس به سوى ايشان اشاره مىكرد وساكت ماند . وچون ايّام خدمت أو به اتمام رسيد به خانهء خود رفت . وبعد از آن روزها ، زن أو اليصابات حامله شده مدّت پنجماه خود را پنهان نمود وگفت : اينگونه خداوند در روزهايى كه مرا منظور داشت با من عمل نمود تا ننگ مرا از نظر مردم بردارد .
تا آنجا كه مىگويد : امّا چون اليصابات را وقت وضع حمل رسيد ، پسرى بزاد وهمسايگان وخويشان أو چون شنيدند كه خداوند رحمت عظيمى به وى كرده با أو شادىكردند . وچون روز هشتم واقع شد براي ختنهء طفل آمدند ونام پدرش زكريّا را بر أو نهادند . امّا مادرش ملتفت شده گفت : نى بلكه به يحيى ناميده مىشود . به وى گفتند از قبيلهء تو هيچ كس اين اسم را ندارد . پس به پدرش اشاره كردند كه أو را چه نام خواهى نهاد . أو تختهاى خواسته بنوشت كه نام أو يحيى است وهمه متعجّب شدند . در ساعت دهان وزبان أو بازگشته به حمد خدا متكلّم شد . پس بر تمامى همسايگان ايشان خوف