تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠
جميع السامعين في قلوبهم قائلين : أترى ماذا يكون هذا الصبيّ ؟ ! وكانت يد الربّ معه ، وامتلأ زكريّا أبوه من الروح القدس وتنبّأ . . . إلخ . وفيه « 1 » : وفي السنة الخامسة عشرة من سلطنة طيباريوس قيصر - إذ كان بيلاطس النبطيّ والياً علَى اليهوديّة ، وهيرودس رئيس ربع علَى الجليل ، وفيلبس أخوه رئيس ربع على إيطوريّة وكُورة تراخوتينس ، وليسانيوس رئيس ربع علَى الأبليّة في أيّام رئيس الكهنة حنّان وقيافا - كانت كلمة اللَّه على يوحنّا بن زكريّا في البرّيّة . فجاء إلى جميع الكُورة المحيطة بالأردن يكرز بمعموديّة التوبة لمغفرة الخطايا ، كما هو مكتوب في سفر أقوال أشعيا النبيّ القائل : « صوت خارج في البرّيّة ، أعِدّوا طريق الربّ اصنعوا سبله مستقيمة ، كلّ وادٍ يمتلئُ ، وكلّ جبل وأكمة ينخفض ، وتصير المعوجّات مستقيمة والشِّعاب طرقاً سهلة ، ويبصر
شرح
مستولى گشت وجميع اين وقايع در همهء كوهستان يهودية شهرت يافت . وهركه شنيد ، در خاطر خود تفكّر نموده گفت : اين چه نوع طفل خواهد بود ودست خداوند با وى مىبود . وپدرش زكريّا از روح قدسي آكنده شده ، نبوّت ( پيشگويى ) نموده گفت . . . تا آخر . نيز در إنجيل آمده است : ودر سال پانزدهم از سلطنت طيباريوس قيصر ، در وقتي كه پنطيوس پيلاطس والى يهوديّه بود وهيروديس تيترارك جليل وبرادرش فيليپس تيترارك ايطوريّه وديار تراخونيتس وليسانيوس تيترارك آبليّه وحَنّا وقيافا رؤساى كَهَنه بودند ، كلام خدا به يحيى بن زكريّا در بيابان نازل شد . به همهء جاهاى أردن براي غسل تعميد كه توبه وآمرزش گناهان را مىآورد ، سر كشيد ! « 1 » چنانچه مكتوب است در صحيفهء كلمات اشعياى نبي كه مىگويد : صدايى نداكننده در بيابان [ مىشنوم ] كه راه خداوند را مهيّا سازيد وطُرُق أو را راست نماييد . هر وادى ، انباشته وهر كوه وتلّى ، پست وهر كجى راست ، وهر راه ناهموار ، صاف خواهد شد . وتمامى بشر( 1 ) . پياپى مراسم غسل تعميد را انجام مىداد
هامش
( 1 ) . إنجيل لوقا ، الإصحاح الثالث 1 . ( كما في هامش المصدر ) .