تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
كلّ بشر خلاص اللَّه . وكان يقول للجموع الذين خرجوا ليعمّدوا منه : يا أولاد الأفاعي ، من أراكم أن تهربوا من الغضب الآتي ؟ ! فاصنعوا أثماراً تليق بالتوبة ، ولا تبتدؤوا تقولون في أنفسكم لنا : إبراهيم أباً ؛ لأنّي أقول لكم : إنّ اللَّه قادر على أن يقيم من هذه الحجارة أولاداً لإبراهيم ، والآن قد وضعت الفأس على أصل الشجر ، فكلّ شجرة لا تصنع ثمراً جيّداً تُقطع وتُلقَى في النار . وسأله الجموع قائلين : فماذا نفعل ؟ فأجاب وقال لهم : من له ثوبان فليُعطِ من ليس له ، ومن له طعام فليفعل هكذا . وجاء عشّارون أيضاً ليعمّدوا ، فقالوا له : يا معلّم ، ماذا نفعل ؟ فقال لهم : لا تستوفوا أكثر ممّا فرض لكم . وسأله جنديّون أيضاً قائلين : وماذا نفعل نحن ؟ فقال لهم : لا تظلموا أحداً ، ولا تَشُوا بأحد ، واكتفوا بعلائفكم . وإذ كان الشعب ينتظر والجميع يفكّرون في قلوبهم عن يوحنّا لعلّه
شرح
نجات الهى را خواهند ديد . آن گاه به آن جماعتى كه براي تعميد وى بيرون مىآمدند گفت : اى أفعى زادگان ! كه شما را نشان داد كه از غضب آينده بگريزيد ؟ پس ، ثمراتِ مناسبِ توبه بياوريد ودر خاطر خود اين سخن را راه مدهيد كه إبراهيم پدر ماست ؛ زيرا به شما مىگويم : خدا قادر است كه از اين سنگ‌ها فرزندان براي إبراهيم برانگيزاند . والآن نيز تيشه برريشهء درختان نهاده شده است . پس هر درختى كه ميوهء نيكو نياورد بريده ودر آتش افكنده مىشود . پس ، مردم از وى سؤال نموده گفتند چه كنيم ؟ أو در جواب ايشان گفت : هر كه دو جامه دارد به آنكه ندارد بدهد وهركه خوراك دارد نيز چنين كند . وماليات‌گيران نيز براي تعميد آمده ، بدو گفتند : اى أستاذ ! چه كنيم ؟ بديشان گفت : زيادتر از آنچه مقرّر است ، مگيريد . سپاهيان نيز از أو پرسيده گفتند : ما چه كنيم ؟ به ايشان گفت : بر كسىظلم مكنيد وبر هيچ كس افترا مزنيد وبه مواجب خود اكتفا كنيد . وهنگامى كه قوم مترصّد مىبودند وهمه در خاطر خود دربارهء يحيى تفكّر مىنمودند كه اين مسيح است يا نه ؟ يحيى به همه متوجّه شده گفت : من شما را به آب ، تعميد مىدهم .
ميزان الحكمة — صفحة 511 | محمد الريشهري