تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
فزيّنتها امّها بما يأخذ بمجامع قلب الملك وأرسلتها إليه ، ولقّنتها إذا منح الملك عليها بسؤال حاجة أن تسأله رأس يحيى ففعلت ، فذُبح عليه السلام ووضع رأسه في طست من ذهب واهدي إليها . وفي الروايات نوادر كثيرة من زهده وتنسّكه وبكائه من خشية اللَّه ومواعظه وحكمه . 3 - قصّة زكريّا ويحيى عليهما السلام في الإنجيل : قال « 1 » : كان في أيّام هيرودس ملك اليهوديّة كاهن اسمه زكريّا من فرقة أبيّا وامرأته من بنات هارون واسمها إليصابات ، وكان كلاهما بارَّين أمام اللَّه سالكَين في جميع وصايا الربّ وأحكامه بلا لوم . ولم يكن لهما ولد إذ كانت إليصابات عاقراً وكانا كلاهما متقدّمَين في أيّامهما . فبينما هو يكهن في نوبة فرقته أمام اللَّه - حسب عادة الكهنوت - أصابته القرعة أن يدخل إلى هيكل الربّ ويبخّر ، وكان كلّ جمهور الشعب يصلّون خارجاً وقت
شرح
برادرزاده‌اش را داشت يحيى أو را از اين كارنهى كرد . زن برادر پادشاه دختر خود را طورى آرايش كرد كه دل پادشاه را تسخير كند وأو را پيش شاه فرستاد وبه دخترش ياد داد كه چنانچه پادشاه به وى اجازه دهد تا خواهشى از أو بكند وحاجتىبخواهد ، سر يحيى را از وى طلب كند . دختر اين كار را كرد وپادشاه يحيى را سر بريد وسرش را در تشتى زرّين نهاد وبه أو پيشكش كرد . در روايات ، مطالب فراوانى پيرامون زهد وعبادت يحيى وگريه‌هايش از ترس خدا واندرزها وسخنان حكمت‌آميزش وارد شده است . 3 - داستان زكريا ويحيى عليهما السلام در إنجيل : در أيام هيروديس پادشاه يهوديّه ، كاهنى زكريّا نام از فرقهء ابيّا بود كه زن أو از دختران هارون بود واليصابات نام داشت . وهر دو در حضور خدا صالح وبه جميع احكام وفرايض خداوند ، بي عيب سالك بودند . وايشان را فرزندى نبود ؛ زيرا كه اليصابات نازا بود وهر دو كهن سال بودند . وواقع شد كه چون به نوبت فرقهء خود در حضور خدا كهانت مىكرد ، حسب عادتِ كهانتْ نوبت أو شد كه به قدس ( معبد ) خداوند در آمده بخور بسوزاند . ودر وقت‌بخور تمام جماعت قوم بيرون عبادت مىكردند . ناگاه فرشتهء خداوند به طرف راست مذبح بخور ايستاده بر وى ظاهر
هامش
( 1 ) . إنجيل لوقا ، الإصحاح الأوّل 5 . ( كما في هامش المصدر ) .