قصّة يحيى عليه السلام في القرآن :
1 - الثناء عليه :
ذكره اللَّه في بضعة مواضع من كلامه وأثنى عليه ثناءً جميلًا ، فوصفه بأنّه كان مُصدِّقاً بكلمة من اللَّه وهوتصديقه بنبوّة المسيح ، وأنّه كان سيّداً يسود قومه ، وأنّه كان حَصوراً لا يأتي النساء ، وكان نبيّاً ومن الصالحين ( آل عمران : 39 ) ومن المجتبين - وهم المخلصون - ومن المهديّين ( الأنعام : 85 - 87 ) ، وأنّ اللَّه هو سمّاه بيحيى ولم يجعل له من قبل سميّاً ، وأمره بأخذ الكتاب بقوّة وآتاه الحكم صبيّاً ، وسلّم عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيّاً ( مريم : 2 - 15 ) ومدح بيت زكريّا بقوله :
إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَيَدْعُونَنا رَغَباً وَرَهَباً وَكانُوا لَنا خاشِعِينَ
« 1 » وهم يحيى وأبوه وامّه .
2 - تاريخ حياته :
ولد عليه السلام لأبويه على خَرق العادة ، فقد كان أبوه شيخاً فانياً وامّه عاقراً فرزقهما اللَّه
شرح
داستان يحيى عليه السلام در قرآن :
1 - ستايش يحيى عليه السلام :
خداوند در چند جاى قرآن از يحيى ياد كرده وأو را به زيبايى ستوده است . از جمله أو را به تصديق كنندهء كلمهء خدا ، يعنى نبوّت مسيح وآقايى كه بر قومش سيادت دارد وكسى كه به زنان گرايشى ندارد وصف كرده وهمچنين أو را پيامبر واز صالحان ( آلعمران : 39 ) واز برگزيدگان كه همان مخلصانند واز رهيافتگان ( انعام : 85 - 87 ) برشمرده ، واينكه خودش أو را يحيى ناميده وپيش از آن هيچ كس به اين نام خوانده نشده وبه أو دستور داده كه كتاب [ خدا ] را با قدرت بگيرد ودر كودكى به وىحكمت ارزانى داشته ودر روزى كه به دنيا آمده وروزى كه مىميرد وروزى كه زنده برانگيخته مىشود ، بر وى سلام ودرود فرستاده است ( مريم : 2 - 15 ) .
همچنينخاندان زكريّا ، يعنى يحيى وپدر ومادرش ، را مدح كرده فرموده است : « آنان در كارهاى نيك شتاب مىكردند وبا بيم واميد ما را مىخواندند ودر برابر ما فروتن بودند » .
2 - تاريخ زندگى يحيى عليه السلام :
يحيى به طرز خارق العادهاى از والدينش زاده شد ؛ چه آنكه پدرش پيرمردى فرتوت ومادرش زنى نازا بود وخداوند يحيى را به آن دو كه اميدى به فرزنددار شدننداشتند ، بخشيد وأو در همان كودكى قدم در راه راست
هامش
( 1 ) . الأنبياء : 90 .