والطير كانوا جنوده ، وأنّه كان يوضع في مجلسه حول عرشه ستّمائة ألف كرسيّ يجلس عليها ألوف من النبيّين ومئات الألوف من امراء الإنس والجنّ .
وأنّ ملكة سبأ كانت امّها من الجنّ ، وكانت قدمها كحافر الحمارة ، وكانت تستر قدميها عن أعين النظّار ؛ حتّى كشفت عن ساقيها حينما أرادت دخول الصرح فبان أمرها ، وقد بلغ من شوكتها أنّه كان تحت يدها أربعمائة ملك كلّ ملك على كورة ، تحت يد كلّ ملك أربعمائة ألف مقاتل ، ولها ثلاث مائة وزير يدبّرون ملكها ، ولها اثنا عشر ألف قائد تحت يد كلّ قائد اثنا عشر ألف مقاتل . . . إلى غير ذلك من أعاجيب الأخبار التي لا يسعنا إلّا أن نعدّها من الإسرائيليّات ونصفح عنها . « 1 »
شرح
وپرندگان وددان لشكريان أو بودند وپيرامون تخت أو ششصد هزار كرسي گذاشته مىشد كه هزاران پيامبر وصدها هزار از امراى جن وانس روى آنها مىنشستند .
واينكه مادر ملكهء سبا از جنّيان بوده واز اين رو پاهاى ملكه مانند سُم الاغ بود وبدين خاطر پاهايش را از چشم مردم پوشيده نگه مىداشت تا اينكه وقتي خواست واردساحت كاخ شود ، دامنش را بالا زد وبدين سان راز أو فاش گرديد . در شكوه وقدرت اين ملكه مبالغه را به آنجا رساندهاند كه گفتهاند چهارصد پادشاه تحت اختيار وفرمان أو بودند كه هر پادشاهى بر منطقهاى حكومت مىكرد وهريك از اين شاهان چهارصد هزار جنگجو در اختيار داشتند وملكه سيصد وزير داشت كه مملكتش را اداره مىكردند ودوازده هزار سردار داشت كه هر كدام از آنها دوازده هزار جنگجو تحت فرمان داشتند . . . وأمثال اين اخبار عجيب وغريبى كه ما آنها را فقط از إسرائيليات مىشماريم واز كنارشان مىگذريم .
هامش
( 1 ) . الميزان في تفسير القرآن : 15 / 367 .