تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
التّابوتُ عِندَهُم ، فلَمّا عَمِلوا بالمَعاصي واستَخَفُّوا بالتّابوتِ رَفَعَهُ اللَّهُ عَنهُم ، فلَمّا سألوا النَّبيَّ وبَعَثَ اللَّهُ إلَيهِم طالوتَ مَلِكاً يُقاتِلُ مَعَهُم رَدَّ اللَّهُ علَيهِمُ التّابوتَ ، كماقالَ اللَّهُ :
إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَآلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ
. قالَ : البَقيَّةُ : ذُرِّيَّةُ الأنبياءِ ، وقَولُهُ :
فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ
فإنَّ التّابوتَ كانَ يُوضَعُ بَين يَدَيِ العَدُوِّ وبَينَ المُسلمينَ فتَخرُجُ مِنهُ رِيحٌ طَيِّبةٌ لَها وَجهٌ كوَجهِ الإنسانِ . « 1 » 19741 تفسيرُ القمّي : حَدَّثَني أبي عن الحسنِ بنِ خالِدٍ عن الرِّضا عليه السلام : السَّكِينَةُ رِيحٌ مِن الجَنَّةِ لَها وَجهٌ كوَجهِ الإنسانِ ، فكانَ إذا وُضِعَ التّابوتُ بَينَ يَدَيِ المُسلمينَ والكُفّارِ ؛ فإنْ تَقَدَّمَ التّابوتَ رَجُلٌ لا يَرجِعُ حتّى يُقتَلَ أو يَغلِبَ ، ومَن رَجَعَ عنِ التّابوتِ كَفرَ وقَتَلَهُ الإمامُ ، فأوحَى اللَّهُ إلى نَبيِّهِم أنّ جالُوتُ يَقتُلُهُ مَن يَستَوي علَيهِ دِرعُ موسى عليه السلام ، وهُو رجُلٌ مِن وُلدِ لاوِي
شرح
مىبردند وهمين كه دامن به گناهان آلودند وبه آن صندوق بىاحترامى روا داشتند ، خداوند آن را از ميان ايشان برداشت ، امّا بعد از آنكه چنان درخواستى از پيامبر خود كردند وخداوند طالوت را به پادشاهى آنان گماشت تا به همراه آنان‌بجنگد ، خداوند صندوق را به آنان بازگرداند ؛ چنان كه مىفرمايد : « ونشانهء پادشاهى أو اين است كه آن صندوق كه در آن آرامشى از پروردگار شماست وباقيمانده‌اى از آنچه خاندان موسى وخاندان هارون در آن برجاى نهاده‌اند ، نزد شما خواهد آمد كه فرشتگان آن را حمل مىكنند » . [ راوي ] گفت : مقصود از « بقيّه » فرزندان پيامبران است . وجملهء « در آن آرامشى از جانب پروردگار شماست » زيرا صندوق ميان صفوف دشمن ومؤمنان گذاشته مىشد واز آن بادي خوشبو بيرون مىآمد كه چهره‌اى چون چهرهء انسان داشت . 19741 تفسير القمّى : پدرم از حسن بن خالد از امام رضا عليه السلام برايم نقل كرد كه : « سكينه » يك باد بهشتى بود كه چهره‌اى چون چهرهء انسان داشت . هرگاه صندوق ميان‌صفوف مؤمنان وكافران گذاشته مىشد ، اگر شخصي از آن جلو مىزد برنمىگشت تا اينكه يا كشته شود يا پيروز وهر كه از آن باز پس مىنشست كافر مىشد ورهبر اورا مىكشت . پس خداوند به پيامبرشان وحى
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 13 / 439 / 4 .
ميزان الحكمة — صفحة 454 | محمد الريشهري