تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥
بنِ يَعقوبَ عليه السلام اسمُهُ داودُ بنُ آسي . « 1 » وكانَ آسي راعِياً وكانَ لَهُ عَشرَةُ بَنينَ أصغَرُهُم داودُ ، فلَمّا بُعِثَ طالوتُ إلى بَني إسرائيلَ وجَمَعَهُم لِحَربِ جالوتَ بَعَثَ إلى آسي أنْ أحضِرْ وُلدَكَ ، فلَمّا حَضَروا دَعا واحِداً واحِداً مِن وُلدِهِ فألبَسَهُ دِرعَ موسى عليه السلام ؛ مِنهُم مَن طالَت علَيهِ ، ومِنهُم مَن قَصُرَت عنهُ ، فقالَ لآسِي : هل خَلَّفتَ مِن وُلدِكَ أحَداً ؟ قالَ : نَعَم ، أصغَرُهُم ، تَرَكتُهُ في الغَنَمِ يَرعاها ، فبَعَثَ إلَيهِ ابنَهُ فجاءَ بهِ ، فلَمّا دُعِيَ أقبَلَ ومَعَهُ مِقلاعٌ ، قالَ : فنادَتهُ ثَلاثُ صَخراتٍ في طَريقِهِ فقالَت : ياداودُ خُذْنا ، فأخَذَها في مِخلاتِهِ ، وكانَ شَديدَ البَطشِ قَوِيّاً في بَدَنِهِ شُجاعاً ، فلَمّا جاءَ إلى طالوتَ ألبَسَهُ دِرعَ موسى فاستَوَت علَيهِ ، ففَصَلَ طالوتُ بالجُنودِ ، وقالَ لَهُم نَبيُّهُم : يابَني إسرائيلَ إنّ اللَّهَ مُبتَليكُم بنَهرٍ في هذهِ المَفازَةِ ، فمَن شَرِبَ مِنهُ فلَيسَ مِن حِزبِ اللَّهِ ، ومَن لَم يَشرَبْ مِنهُ فإنّهُ مِن
شرح
كرد كه تنها كسى جالوت را مىكشد كه زره موسى بر تن أو راست آيد وأو مردى است از فرزندان لاوى بن يعقوب عليه السلام به نام‌داوود پسر آسى . آسى چوپان بود وده پسر داشت كه كوچكترين آنان داوود بود . هنگامى كه طالوت بنىاسرائيل را براي جنگ با جالوت فراخواند ، به آسى نيز پيغام داد كه فرزندانت را حاضر كن . پس چون حاضر شدند ، يكايك آنان را پيش خواند وزره موسى را بر تنشان پوشاند . براي برخى بزرگ بود وبراي برخى ديگر كوتاه . لذا به آسى گفت : آيا پسر ديگرى هم دارى ؟ پاسخ داد : آرى ، كوچكترينشان را در رمهء گوسفندان گذاشته‌ام تا آنها را بچراند . طالوت أو را خواست . در راه كه مىآمد با خود فلاخنى داشت . سه پاره سنگ در راهش أو را ندا دادند كه : اى داوود ! ما را برگير . أو نيز آنها را در توبره‌اش نهاد . داوود مردى دلاور ونيرومند بود وچون نزد طالوت آمد ، زره موسى را به أو پوشاند وديد كه اندازهء اوست . پس طالوت با سپاهيان بيرون شد . پيامبرشان به آنان گفت : اى بنىاسرائيل ! « خداوند شما را در اين بيابان به نهرى مىآزمايد » . هركس از آن نهر بياشامد از حزب خدا نيست وهر كه از آن نياشامد وتنها مُشتى آب از آن بردارد ، از حزب خداست . چون بنىاسرائيل به نهر رسيدند ، خداوند آزادشان گذاشت تا هر يك از آنان مُشتى
هامش
( 1 ) . في نسخة « اشي » وفي أخرى « اسي » وكذا فيما بعده ، وفيتاريخ اليعقوبيّ والطبريّ والعرائس والمحبّر ومجمع البيان « إيشا » كما في المتن ، وفي قاموس التوراة « يسّا » . ( كما في هامش بحار الأنوار : 13 / 440 ) .