تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
وفَروَةَ رأسِهِ ، فأتاهُ رَسولٌ مِن رَبِّ العالَمينَ ، فقالَ لَهُ : ربُّكَ يُقرِئُكَ السّلامَ ويقولُ : قَد رأيتُ ما صُنِعَ بكَ وقد أمَرَني بطاعَتِكَ فمُرْني بما شِئتَ ، فقالَ : يكونُ لِي بالحُسَينِ بنِ عليٍّ عليهما السلام اسوَةٌ . « 1 » 19734 علل الشرائع عن سُليمان الجعفريّ عن الإمامِ الرِّضا عليه السلام قال : أتَدري لِمَ سُمِّيَ إسماعيلُ صادِقَ الوَعدِ ؟ قلتُ : لا أدري ، قالَ : وَعَدَ رجُلًا فجَلَسَ لَهُ حَولًا يَنتَظِرُهُ . « 2 » 19735 تفسيرِ القُمّيِّ : في قولهِ تعالى :
وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ
، قالَ : وَعدَ وَعداً فانتَظَرَ صاحِبَهُ سَنَةً ، وهُو إسماعيلُ بنُ حِزقيلَ عليه السلام « 3 » . « 4 »
شرح
پوست سر وصورتش را كندند . پس ، فرشته‌اى از جانب پروردگار جهانيان آمد وگفت : پروردگارت تو را سلام مىرساند ومىگويد : آنچه را با تو شد ديدم . خداوند به من دستور داده كه از تو أطاعت كنم . پس هر دستوري مىخواهى به من بده . أو گفت : حسين بن علي عليها السلام مقتداى من است . 19734 علل الشرائع - به نقل از سليمان جعفري - : امام رضا عليه السلام فرمود : آيا مىدانى چرا إسماعيل را صادق الوعد ( خوش قول ) گفته‌اند ؟ عرض كردم : نه . فرمود : با مردى [ در جايى ] وعده گذاشت ويك سال به انتظار أو نشست . 19735 تفسير القمّى - ذيل آيهء « واذكر في الكتاب إسماعيل انّه كان صادق الوعد » - : [ امام عليه السلام ] فرمود : إسماعيل وعده‌اى گذاشت ويك سال منتظر همراهش نشست . أو إسماعيل پسر حزقيل عليه السلام است . « 1 »( 1 ) . علّامهء طباطبايى - رضوان اللَّه عليه - بعد از نقل اين حديث مىگويد : وعده‌اى كه آن جناب داد - كه در جاى خود منتظر دوستش بماند - مطلق بود يعنى مقيّد نكرده بود كه يك ساعت يا يك روز يا فلان مدّت برايش صبر كند . لذا آن مقام صدقي كه داشت ، أو را ملزم ساخت تا به وعدهء مطلق ( بدون سر رسيد ) خود وفا كند ودر همان جايى كه به دوستش وعده داده بود چندان بايستد تا وى برگردد . صفت وفا وپايبندى به قول وقرار ، مانند ديگر صفات نفساني ، مثل محبّت وخواست وعزم وايمان واعتماد وتسليم ، مراتب مختلفي دارد كه بر حسب اختلاف مراتب
هامش
( 1 ) . علل الشرائع : 78 / 3 . ( 2 ) . علل الشرائع : 77 / 1 . ( 3 ) . تفسير القمّي : 2 / 51 . ( 4 ) . قال العلّامة الطباطبائيّ رضوان اللَّه عليه بعد نقل الحديث : وعده عليه السلام - وهو أن يثبت في مكانه في انتظار صاحبه - كان مطلقاً لم يقيّده بساعة أو يوم ونحوه ، فألزمه مقامُ الصِّدق أن يفي به بإطلاقه ، ويصبّر نفسه في المكان الذي وعد صاحبه أن يقيم فيه حتّى يرجع إليه . وصفة الوفاء - كسائر الصفات النفسانيّة من الحبّ والإرادة والعزم والإيمان والثقة والتسليم - ذات مراتب مختلفة باختلاف العلم واليقين ، فكما أنّ من الإيمان ما يجتمع مع أيّ خطيئة وإثم وهو أنزل مراتبه ولا يزال ينمو ويصفو حتّى يخلص من كلّ شرك خفيّ فلا يتعلّق القلب بشيء غير اللَّه ولو بالتفات إلى من دونه - وهو أعلى مراتبه -
ميزان الحكمة — صفحة 435 | محمد الريشهري