غاب عن القوم للميقات ، وقال لأخيه هارون : اخلفني في قومي وأصلح ولا تتّبع سبيل المفسدين ، ولمّا رجع موسى إلى قومه غضبان أسفاً - وقد عبدوا العجل - ألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجرّه إليه ، قال : ابن امّ ، إنّ القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين . قال : ربّ اغفر لي ولأخي وأدخلنا في رحمتك ، وأنت أرحم الراحمين .
4 - قصّة موسى عليه السلام في التّوراة الحاضرة :
قصصه عليه السلام موضوعة فيما عدا السِّفر الأوّل من أسفار التوراة الخمسة ، وهي سفر الخروج وسفر اللاويّين وسفر العدد وسِفر التثنية ، تذكر فيها تفاصيل قصصه عليه السلام من حين ولادته إلى حين وفاته وما أوحي إليه من الشرائع والأحكام .
غير أنّ فيها اختلافات في سرد القصّة مع القرآن في أمور غير يسيرة .
ومن أهمّها أنّها تذكر أنّ نداء موسى وتكليمه من الشجرة كان في أرض مَديَن
شرح
راه فسادگران را پيروى مكن . ولى هنگامى كه موسى با خشم واندوه به سوى قوم خود كه گوسالهپرست شدهبودند برگشت ، ألواح تورات را انداخت وسر برادرش را گرفت وأو را به طرف خود كشيد . هارون گفت : اى پسر مادر ! اين مردم مرا ناتوان يافتند وچيزى نمانده بودكه مرا بكشند . پس ، مرا دشمن شاد مكن ومرا با گروه ستمكاران يكى قرار مده .
موسى گفت : پروردگارا ! من وبرادرم را بيامرز وما را در پناه رحمت خود درآور وتو مهربانترين مهربانانى .
4 - داستان موسى عليه السلام در تورات فعلى :
داستانهاى موسى در أسفار پنجگانهء تورات به استثناى سِفر أول ، يعنى در أسفار خروج ولاويان وعدد وتثنيه ، آمده است ودر اين أسفار جزئيات داستانهاى أو از ولادت تا وفاتش ونيز احكام وشرايعى كه به أو وحى شده ذكر شده است ، منتها ميان آنچه كه تورات از سرگذشت موسى نقل كرده با آنچه در قرآن آمده اختلافاتى نهچندان كم وجود دارد .
يكى از مهمترين موارد اختلاف ، اين است كه به گفتهء تورات ، ندا آمدن به موسى وسخن گفتن خدا با أو از طريق درخت در سرزمين مدين وپيش از زماني بوده كه وى با