المتضاربَين ثانياً كانا جميعاً إسرائيليّيَن . « 1 » وأيضاً وقع فيها أنّ الّذي ألقَى العصا فتلقّفت حيّات السّحرة هو هارون ألقاها بأمر موسى « 2 » ، وأيضاً لم تذكر فيها قصّة انتخاب السبعين رجلًا للميقات ونزول الصاعقة عليهم وإحيائهم بعده .
وأيضاً فيها أنّ الألواح - الّتي كانت مع موسى لمّا نزل من الجبل وألقاها - كانت لوحَين من حجرٍ وهما لوحا الشّهادة « 3 » ، إلىغير ذلكمن الاختلافات » . « 4 »
شرح
همچنين در تورات آمده است كه آن كسى كه عصا انداخت وهمهء مارهاى جادوگران را بلعيد ، هارون بود كه به دستور موسى عصا را انداخت . نيز در تورات ، از داستانانتخاب هفتاد نفر براي رفتن به ميقات وفرود آمدن صاعقه بر آنان وزنده كردنشان بعد از مرگ سخنى به ميان نيامده است .
همچنين در تورات آمده است كه الواحى كه موسى در مراجعت از كوه با خود آورد وبه زمين انداخت ، دو لوح سنگى به نام لوح شهادت بودهاند . اينها ومطالب ديگرى از اين قبيل ، مواردى هستند كه در آنها ميان تورات وقرآن اختلاف وجود دارد » .
هامش
( 1 ) . الإصحاح الثاني من سفر الخروج . ( كما في هامش المصدر ) .
( 2 ) . الإصحاح السابع من سفر الخروج . ( كما في هامشالمصدر ) .
( 3 ) . الإصحاح الثاني والثلاثون من سفر الخروج . ( كما في هامشالمصدر ) .
( 4 ) . الميزان في تفسير القرآن : 16 / 40 .