ومنها أنّها تذكر أنّ الذي صنع لهم العجل فعبدوه هو هارون النبيّ أخو موسى عليه السلام ؛ وذلك أنّه لمّا رأى الشّعبُ أنّ موسى أبطأ في النّزول من الجبل اجتمع الشعب على هارون وقالوا له : قم اصنع لنا آلهة تسير أمامنا ؛ لأنّ هذا ( موسى ) الرجل الذي أصعدنا من أرض مصر لا نعلم ماذا أصابه ؟ فقال لهم هارون : انزعوا أقراط الشعب الّتي في آذان نسائكم وبنيكم وبناتكم وأتوني بها ، فنزع كلّ الشّعب أقراط الذّهب الّتي في آذانهم وأتَوا بها إلى هارون ، فأخذ ذلك من أيديهم وصوّره بالإزميل فصبغه عجلًا مسبوكاً ، فقالوا : أهذه آلهتك يا إسرائيل التي أصعدتك من أرض مصر ؟ ! « 1 » وفي الآيات القرآنيّة تعريضات للتوراة في هذه المواضع من قصصه عليه السلام غير خفيّة على المتدبّر فيها .
وهناك اختلافات جزئيّة كثيرة كما وقع في التّوراة في قصّة قتل القبطيّ أنّ
شرح
يكى ديگر از موارد اختلاف اين است كه تورات مىگويد : آن كسى كه براي بنىاسرائيل گوساله ساخت هارون نبي ، برادر موسى عليه السلام بود ؛ زيرا وقتي بنىاسرائيل ديدند كه موسى در مراجعت از كوه طور دير كرد ، همه نزد هارون جمع شدند وبه أو گفتند : برخيز وبراي ما خدايانى بساز تا پيشاپيش ما حركت كنند . چون اين مرد ( موسى ) كهما را از سرزمين مصر بيرون آورد معلوم نيست چه بر سرش آمده است . هارون به آنان گفت :
گوشوارههاى طلايى را كه در گوشهاى زنان وپسران ودختران شماست بيرون كرده نزد من بياوريد . پس ، تمامى قوم گوشوارههاى زرّينى را كه در گوشهايشان بود بيرون كرده نزد هارون آوردند وهارون آنها را از دست ايشان گرفتو آن را با قلم نقش كرد واز آن گوسالهاى ريخته شده ساخت . وايشان گفتند :
اى إسرائيل ! آيا اين خدايان تو مىباشند كه تو را از زمين مصر بيرون آوردند .
در آيات قرآن به اين موارد از داستانهاى موسى عليه السلام كه در تورات آمده گوشههايى زده شده كه بر شخص متدبّرِ در آيات قرآن پوشيده نيستند .
علاوة بر اين موارد ، اختلافات جزئي فراوان نيز وجود دارد ؛ مانند داستان كشتن مرد قبطي كه به گفتهء تورات ، دو طرف دعوا در روز دوم اسرائيلى بودهاند .
هامش
( 1 ) . الإصحاح الثاني والثلاثون من سفر الخروج . ( كما في هامش المصدر ) .