طَريقهِمُ الشَّمسُ الحارّةُ وفي القَريَةِ ، فَجَعَلوا يَخرُجونَ مِن بُيوتِهِم ويَنظُرونَ إلَى السَّحابَةِ الّتي قد أظَلّتهُم مِن أسفَلِها ، فانطَلَقوا سَريعاً كلُّهُم إلى أهلِ بَيتٍ كانوا يُوفُونَ المِكيالَ والمِيزانَ ولا يَبخَسونَ النّاسَ أشياءهُم ، فنَصحَهُم اللَّهُ وأخرَجَهُم من بَينِ العُصاةِ ، ثُمّ أرسَلَ على أهلِ القَريَةِ مِن تلكَ السَّحابَةِ عَذاباً وناراً فأهلَكَتهُم ، وعاشَ شُعَيبٌ صلواتُ اللَّهِ عليهِ مِائتَينِ واثنتَينِ وأربَعينَ سَنةً . « 1 »
19709 كنز العمّال عن شَدّادِ بنِ أوسٍ : بكى شُعَيبٌ النبيُّ مِن حُبِّ اللَّهِ عَزَّوجلَّ حتّى عَمِيَ ، فَردَّ اللَّهُ إلَيهِ بَصَرَهُ وأوحَى اللَّهُ إلَيهِ :
يا شُعَيبُ ، ما هذا البُكاءُ ؟ أشَوقاً إلَى الجَنّةِ أو فَرَقاً مِن النّارِ ؟ قالَ : إلهي وسَيّدي ، أنتَ تَعلَمُ ما أبكي شَوقاً إلى جَنّتِكَ ولا فَرَقاً مِن النّارِ ، ولكنِ اعتَقَدتُ حُبَّكَ بقَلبي ، فإذا أنا نَظَرتُ إلَيكَ فما أبالي ما الّذي صُنِعَ بي .
فأوحَى اللَّهُ إلَيهِ : يا شُعَيبُ ، إنْ يَكُ ذلكَ حَقّاً فَهَنيئاً لكَ لِقائي يا شُعَيبُ ؛ ولذلكَ
شرح
در آبادي آفتاب را بر سر آنان داغ كرد . آنان از خانههاى خود بيرون مىرفتند وبه ابرى كه زيرش را سايه كرده بود مىنگريستند .
همگى شتابان به سوى أهل خانهاى رفتند كه پيمانه وترازو را كامل مىكشيدند وجنس مردم را كم نمىدادند . خداوند أهل آن خانه را از ميان گنهكاران بيرون كشيد وآن گاه عذاب وآتشى از آن ابر بر أهل آبادي فرو فرستاد كه همهء آنان را هلاك كرد .
شعيب - صلوات اللَّه عليه - 242 سال عمر كرد .
19709 كنز العمّال - به نقل از شدّاد بن أوس - :
شعيبِ پيامبر از محبّت خداوند عزّوجلّ چندان گريست كه نابينا شد . خداوند بينايى را به وى باز گردانيد وبدو وحى فرمود : اى شعيب ! اين گريه براي چيست ؟ آيا از شوق بهشت است يا از ترس آتش ؟ عرض كرد : اى خداى من واى صاحب اختيار من ! تو خود مىدانى كه نه از شوق بهشت تو مىگريم ونه از ترس آتش ، بلكه محبّت تو را به دل خود گره زدهام وچون به تو توجّه دارم ، مرا چه باك كه با من چه مىشود .
پس ، خداوند به أو وحى فرمود : اى شعيب ! اگر براستى چنين است ، پس لقاى من گوارايت باد اى شعيب ! واز اين رو ، همسخن خود ، موسى بن عمران را
هامش
( 1 ) . قصص الأنبياء : 146 / 158 .