الفاتحين .
فأرسل اللَّه إليهم عذاب يوم الظُّلّة ( الشعراء : 189 ) ، وقد كانوا يستهزؤون به أن أسقِطْ علينا كسفاً من السماء إن كنت من الصادقين ، وأخذتهم الصيحة ( هود :
94 ) والرجفة ( الأعراف : 91 ، العنكبوت :
37 ) فأصبحوا في ديارهم جاثمين ، ونجّى شعيباً ومن معه من المؤمنين ( هود :
94 ) فتولّى عنهم وقال : يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربّي ونصحت لكم ، فكيف آسى على قوم كافرين ؟ ! ( الأعراف : 93 ) .
2 - شخصيّته المعنويّة :
كان عليه السلام من زمرة الرسل المكرّمين ، وقد أشركه اللَّه تعالى فيما أثناهم به من الثناء الجميل في كتابه ، وقد حكى عنه فيما كلّم به قومه - وخاصّةً في سُور الأعراف وهود والشعراء - شيئاً كثيراً من حقائق المعارف والعلوم الإلهيّة والأدب البارع مع ربّه ومع الناس .
وقد سمّى نفسه الرسول الأمين
شرح
داورانى » .
اين جا بود كه خداوند عذاب روز ابرآلود را بر آنان فرستاد ( شعراء : 189 ) ودر حالي كه شعيب را مسخره مىكردند كه اگر راست مىگويى تكّه ابرى از آسمان بر ما فروافكن ، صيحه ( هود : 94 ) وزمين لرزه ( أعراف : 91 ؛ عنكبوت : 37 ) آنان را فرو گرفت ودر خانههاى خود از پا در آمدند وخداوند شعيب وكساني را كه به أو ايمانآورده بودند ، نجات داد ( هود : 94 ) وآن حضرت از آنان روى گرداند وفرمود : اى قوم من ! هر آينه من پيامهاى پروردگارم را به شما ابلاغ كردم وشما را نصيحت نمودم . پس چگونه بر مردمى كافر تأسف خورم ؟ ( أعراف : 93 ) .
2 - شخصيت معنوي شعيب عليه السلام :
آن حضرت در شمار فرستادگان ارجمند الهى است وخداوند در كتاب خود ، از أو نيز همانند آن پيامبران تعريف وتمجيد كرده است واز سخنانى كه با قومش گفته - بويژه در سورههاى أعراف وهود وشعراء - معارف حقيقي وعلوم الهى فراوانى حكايت كرده ويادآور شده كه وى نسبت به خدا وبا مردم فوق العادة مؤدّب بوده است .
آن بزرگوار خود را رسول امين ( شعراء :
178 ) ومصلح ( هود : 88 ) واز صالحان