تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
عِذقاً مُشتَمِلًا على مِائةِ شِمراخٍ فضَرَبَها ضَربَةً واحِدَة فخَرَجَ مِن يَمينهِ . أقول : وروي عن ابن عبّاس ما يقرب منه ، وعن وهب أنّ امرأته كانت بنت ميشا بن يوسف . والرواية - كما ترى - تذكر ابتلاءه بما تتنفّر عنه الطّباع ، وهناك من الروايات ما يؤيّد ذلك ، لكنّ بعض الأخبار المرويّة عن أئمّة أهل البيت عليهم السلام ينفي ذلك وينكره أشدّ الإنكار كما يأتي . وعن « الخصال » : القطّانُ عن السُّكّريِّ عنِ الجَوهريِّ عن ابن عمارةَ عن أبيهِ عن جعفرِ بنِ محمّدٍ عن أبيهِ عليهم السلام قالَ : إنّ أيُّوبَ عليه السلام ابتُلِيَ سَبعَ سِنينَ مِن غَيرِ ذَنبٍ ، وإنّ الأنبياءَ لايُذنِبونَ لأنّهُم مَعصومونَ مُطَهَّرونَ لا يُذنِبونَ ولا يَزيغونَ ولا يَرتَكِبونَ ذَنباً صَغيراً ولا كبيراً . وقالَ : إنّ أيُّوبَ مِن جميعِ ما ابتُلِيَ بهِ لَم تُنتِنْ لَهُ رائحَةٌ ، ولا قَبُحَت لَهُ صُورَةٌ ، ولا خَرَجَت مِنهُ مُدَّةٌ من دَمٍ ولا قَيحٍ ، ولا استَقذَرَهُ أحَدٌ رآهُ ، ولا استَوحَشَ منهُ أحَدٌ شاهَدَهُ ، ولا تَدَوَّدَ شيءٌ مِن جَسَدِهِ ،
شرح
سوگند خورد كه أو را صد تازيانه بزند . زن ايّوب علّت بريده شدن گيسوانش را براي آن‌حضرت شرح داد . ايّوب غمگين شد . پس خداوند عزّوجلّ به أو وحى فرمود كه : « يك بسته تركه به دستت برگير وبه أو بزن وسوگند مشكن » . ايّوب يك مشت شاخه كه صدتركه داشت برگرفت ويك ضربه بر همسرش زد واز زير بار سوگندش بيرون شد . مؤلف [ الميزان في تفسير القرآن ] : از ابن عباس هم قريب به اين مضمون روايت شده است . از وهب روايت شده كه همسر ايّوب دختر ميشا فرزند يوسف بوده است . اين روايت ، همچنان كه ملاحظه مىشود ، ماجراى ابتلاى ايّوب عليه السلام را به گونه‌اى ياد مىكند كه طبع انسان‌ها از آن گريزان است . روايات ديگرى هم هست كه اين روايت‌را تأييد مىكند . امّا برخى اخبارِ روايت شده از ائمّه أهل بيت عليهم السلام اين مطلب را نفى وبشدّت آن را انكار مىكند . اين روايات بعداً خواهد آمد . از خصال نقل شده كه قطّان از سُكّرى از جوهري از ابن عماره از پدرش از جعفر بن محمّد از پدرش عليهم السلام روايت كرده كه فرمود : ايّوب عليه السلام بدون آنكه گناهى كرده باشد ، هفت سال مبتلا شد . أنبيا گناه نمىكنند ؛ چون معصوم وپاك هستند . آنان نه گناه مىكنند ونه منحرف مىشوند وهيچ گناهى ، كوچك يا بزرگ ، مرتكب نمىشوند .
ميزان الحكمة — صفحة 387 | محمد الريشهري