على خَزائنِ الرِّياحِ ، والمُوَكَّلينَ بالجِبالِ فلا تَزولُ ، والّذينَ عَرَّفتَهُم مَثاقيلَ المِياهِ وكَيلَ ما تَحويهِ لَواعِجُ الأمطارِ وعَوالِجُها ، ورُسُلِكَ مِن الملائكةِ إلى أهلِ الأرضِ بِمَكروهِ ما يَنزِلُ مِن البَلاءِ ومَحبوبِ الرَّخاءِ .
والسَّفَرَةِ الكِرامِ البَرَرَةِ ، والحَفَظَةِ الكِرامِ الكاتِبينَ ، ومَلَكِ المَوتِ وأعوانهِ ، ومُنكَرٍ ونَكيرٍ ، ورُومانَ فَتّانِ القُبورِ ، والطّائفينَ بالبَيتِ المَعمورِ ، ومالِكٍ والخَزَنةِ ، ورِضوانٍ وسَدَنَةِ الجِنانِ ، والّذينَ
لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ
« 1 » والّذينَ يَقولونَ :
سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ
« 2 » والزَّبانيَةِ الّذينَ إذا قيلَ لَهُم :
خُذُوهُ فَغُلُّوهُ * ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ
« 3 » ابتَدَروهُ سِراعاً ولَم يُنظِروهُ . ومَن أوهَمْنا ذِكرَهُ ولَم نَعلَمْ مَكانَهُ مِنكَ وبأيِّ أمرٍ وَكَّلتَهُ ، وسُكّانِ الهَواءِ والأرضِ والماءِ ، ومَن مِنهُم علَى الخَلقِ .
شرح
فرشتگانى كه با فرود آمدن دانههاى باران فرود مىآيند وفرشتگانى كه مسئولان خزانههاى بادهايند وفرشتگانى كه بر كوهها گماشته شدهاند ، تا از جاى نجنبند وفرشتگانى كه وزن آبها وپيمانهء بارانهاى سخت ورگبارها را به آنان شناساندهاى وبر فرشتگانى كه به سوى زمينيان فرستادهاى تا بلايى ناخوشايند برايشان بياورند يا گشايش ونعمتي خوشايند [ بر اينان درود فرست ] .
وبر سفيران گرامى نيكوكار وفرشتگان بزرگوارى كه نگهبان ونويسندهء اعمال بندگانند وبر فرشتهء مرگ ودستيارانش وبر منكر ونكير وبر رُومان آزمايش كنندهء [ أهل ] گورها وبر طوافكنندگان بيت المعمور وبر مالك وزمامداران دوزخ وبر رضوان وكليدداران بهشت وبر فرشتگانى كه « از فرمان خدا سرپيچى نمىكنند وآنچه بدانها دستور داده شود ، به كار مىبندند » وبر فرشتگانى كه [ به أهل بهشت ] مىگويند : « درود بر شما به سبب شكيبايى كه كرديد وراستى چه نيكوست فرجام آن سراى » وبر دوزخبانان كه چون به ايشان گفته شود : « أو را بگيريد ودر غُل كشيد وبه دوزخش اندازيد » به سوى أو بشتابند وامانش ندهند . وبر هر فرشتهاى كه نامش را نياورديم ونمىدانيم نزد تو چه پايگاهى دارد وأو را به چه كارى گماشتهاى وبر فرشتگانى كه در هوا وزمين وآب جاى دارند وبر آنانى كه بر خلق گماشته شدهاند .
هامش
( 1 ) . التحريم : 6 .
( 2 ) . الرعد : 24 .
( 3 ) . الحاقّة : 30 و 31 .