الحُدودِ المُتَناهِيَةِ ، قدِ استَفرَغَتهُم أشغالُ عِبادَتِهِ . « 1 »
19106 الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام - في الصَّلاةِ على حَمَلَةِ العَرشِ وكلِّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ - : اللّهُمّ وحَمَلَةُ عَرشِكَ الّذينَ لا يَفتُرونَ مِن تَسبيحِكَ ، ولا يَسأمونَ مِن تَقديسِكَ ، ولا يَستَحسِرونَ مِن عِبادَتِكَ ، ولا يُؤثِرونَ التّقصيرَ علَى الجِدِّ في أمرِكَ ، ولا يَغفُلونَ عنِ الوَلَهِ إلَيكَ ، وإسرافيلُ صاحِبُ الصُّورِ الشّاخِصُ الّذي يَنتَظِرُ مِنكَ الإذنَ وحُلولَ الأمرِ فيُنبِّهُ بالنَّفخَةِ صَرعى رَهائنِ القُبورِ ، ومِيكائيلُ ذو الجاهِ عِندكَ والمَكانِ الرَّفيعِ مِن طاعَتِكَ ، وجِبريلُ الأمينُ على وَحيكَ المُطاعُ في أهلِ سَماواتِكَ المَكينُ لَدَيكَ المُقَرَّبُ عِندَكَ ، والرُّوحُ الّذي هُو على ملائكةِ الحُجُبِ والرُّوحُ الّذي هُو مِن أمرِكَ .
فصَلِّ علَيهِم وعلَى الملائكةِ الّذينَ مِن دُونِهم مِن سُكّانِ سَماواتِكَ وأهلِ الأمانَةِ على رِسالاتِكَ ، والّذينَ لا تَدخُلُهُم سأمَةٌ مِن دُؤوبٍ ، ولا إعياءٌ مِن لُغوبٍ ، ولافُتورٌ ،
شرح
بندگى حق آنان را از هر كار ديگرى باز داشته است .
19106 امام زين العابدين عليه السلام - در درود فرستادن بر حاملان عرش وهر فرشتهء مقرّبى - فرمود : بار خدايا ! وحاملان عرشَت كه از تسبيح گويى تو سست نمىشوند واز تقديست به ستوه نمىآيند واز عبادتت درمانده نمىشوند وكوتاهى را بر كوشايى در امر تو ترجيح نمىدهند واز شيفتگى به تو غافل نمىگردند . وإسرافيل ، آن صاحب صور كه چشم به راه ومنتظر اجازهء تو وفرا رسيدن فرمان توست ، تا با دميدن [ در صور ] ، مردگانِ گروگان گورها را بيدار كند . وميكائيل كه نزد تو داراى منزلت است ودر طاعت تو جايگاهى بلند دارد . وجبرئيل كه امين وحى توست ودر ميان أهل آسمانهايت مطاع است ودر پيشگاهت ارجمند ودر درگاهت مقرّب است . وروح كه گماشته بر فرشتگانِ حجابهاست . وروح ( نام فرشتهء بسيار بزرگ ) كه از عالم امر توست . پس ، بر اينها درود فرست ونيز بر فرشتگانى كه فروتر از اينانند وساكنان آسمانهاى تو وأمينان پيغامهايت هستند وهم بر فرشتگانى كه از هيچ كوششى خسته نمىشوند واز هيچ رنجى ، ماندگى وسستى به آنها راه نمىيابد وشهوتها وخواهشها آنها را از تسبيح تو باز نمىدارد
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 91 .