تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
فأجاب إبراهيم وقال : إنّي قد شرعت اكلّم المولى وأنا تراب ورماد ، ربّما نقص الخمسون بارّاً خمسة ، أتهلك كلّ المدينة بالخمسة ؟ فقال الربّ : لا أهلك إن وجدت هناك خمسة وأربعين . فعاد يكلّمه أيضاً ، وقال : عسى أن يوجد هناك أربعون ، فقال : لا أفعل من أجل الأربعين . فقال : لا يسخط المولى فأتكلّم عسى أن يوجد هناك ثلاثون ، فقال : لا أفعل إن وجدت هناك ثلاثين ، فقال : إنّي قد شرعت اكلّم المولى عسى أن يوجد هناك عشرون ، فقال : لا أهلك من أجل العشرين . فقال : لا يسخط المولى فأتكلّم هذه المرّة فقط عسى أن يوجد هناك عشرة ، فقال : لا أهلك من أجل العشرة . وذهب الربّ عندما فرغ من الكلام مع إبراهيم ، ورجع إبراهيم إلى مكانه . فجاء « 1 » المَلاكان إلى سدوم مساءً وكان لوط جالساً في باب سدوم ، فلمّا رآهما
شرح
إبراهيم در جواب گفت : اينك من خاك وخاكستر هستم ، جرأت كردم كه به خداوند سخن گويم . شايد از آن پنجاه عادل پنج كم باشد . آيا تمام شهر را به سبب پنج هلاك خواهى كرد ؟ خداوند گفت : اگر چهل وپنج در آنجا يابم ، آن را هلاك نكنم . بار ديگر بدو عرض كرده گفت : هر گاه در آنجا چهل يافت شوند ؟ گفت : به خاطر چهل‌آن را نكنم . گفت : زنهار غضب خداوند افروخته نشود ، تا سخن گويم . شايد در آنجا سى پيدا شوند . گفت : اگر در آنجا سى يابم ، اين كار را نخواهم كرد . گفت : اينك‌جرأت كردم كه به خداوند عرض كنم اگر بيست در آنجا يافت شوند ؟ گفت : به خاطر بيست آن را هلاك نكنم . گفت : خشم خداوند افروخته نشود تا اين دفعه را فقط عرض كنم ، شايد ده در آنجا يافت شوند ؟ گفت : به خاطر ده آن را هلاك نخواهم ساخت . پس ، خداوند چون گفتگو را با إبراهيم به اتمام رسانيد برفت وإبراهيم به مكان خويش مراجعت كرد . ووقت عصر آن دو فرشته وارد سدوم شدند ولوط به دروازهء سدوم نشسته بود وچون لوط ايشان را بديد به استقبال ايشان
هامش
( 1 ) . الإصحاح التاسع عشر من سفر التكوين . ( كما في هامش‌المصدر ) .
ميزان الحكمة — صفحة 340 | محمد الريشهري