تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
قِبلةً للعالمين ، وشرّع مناسك الحجّ وهي في حقيقة أعمال ممثّلة لقصّة إسكانه ابنَه وامّ ولده وتضحية ابنه إسماعيل وما سعى به إلى ربّه والتوجّه له وتحمّل الأذى والمحنة في ذاته ، كما تقدّمت الإشارة إليه في تفسير قوله تعالى :
وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ . . .
« 1 » الآية في الجزء الأوّل من الكتاب . أثره المبارك في المجتمع البشريّ : ومن مِننه عليه السلام السابغة أنّ دين التوحيد ينتهي إليه أينما كان وعند من كان ؛ فإنّ الدين المنعوت بالتوحيد اليوم هو دين اليهود ، وينتهي إلَى الكليم موسَى بن عمران عليه السلام وينتهي نسبه إلى إسرائيل يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليه السلام ، ودين النصرانيّة وينتهي إلَى المسيح عيسَى بن مريم عليهما السلام وهو من ذرّيّة إبراهيم عليه السلام ، ودين الإسلام والصادع به هو محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وينتهي نسبه إلى إسماعيل الذبيح ابن إبراهيم الخليل عليهما السلام ؛ فدين التوحيد في الدنيا أثره الطيّب المبارك ، ويشاهد في
شرح
مناسك حج وزيارة اين خانه را تشريع نمود . اين مناسك همچنان كه در جلد أول كتاب حاضر در تفسير آيهء «وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ . . .» اشاره شد ، در حقيقت اعمالي است كه داستان اسكان فرزند وهمسرش را در آنجا وقرباني كردن فرزندش‌اسماعيل وكوشش أو در راه خدا وتوجّهش به أو وتحمّل آزار واذيت در راه خدا را به نمايش مىگذارد . تأثير پربركت إبراهيم عليه السلام در جامعهء بشرى از جملهء بركت‌هاى وجود إبراهيم عليه السلام ، دين توحيد وآيين يكتاپرستى است كه در هر نقطه‌اى از زمين ونزد هر كسى باشد منشأ آن به إبراهيم برمىگردد ؛ مثلًا دين امروزى يهود كه به توحيد متّصف است به موسى بن عمران مىرسد وموسى خود نسبش به إسرائيل يعنى يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم منتهى مىشود . دين مسيحيت‌نيز به مسيح عيسى بن مريم عليه السلام مىرسد وآن حضرت خود از نسل إبراهيم عليه السلام مىباشد . دين اسلام نيز به وسيلهء محمّد ، رسول خدا صلى الله عليه وآله آمده كه نسبت آن حضرت نيز به اسماعيلِ ذبيح فرزند إبراهيم خليل عليه السلام مىرسد . بنابراين ، دين توحيد وآيين يكتاپرستى در دنيا ، اثر خجسته وپربركت آن جناب مىباشد . از جملهء شرايع واحكام دين إبراهيم كه در اسلام مشاهده مىشود ،
هامش
( 1 ) . البقرة : 125 .