قصصه عليه السلام أدعيته في بعض أيّام حضوره بمكّة ، المنقولة في سورة إبراهيم ( آية 35 - 41 ) وآخِر ما ذكر فيها قوله عليه السلام :
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ
.
منزلة إبراهيم عليه السلام عند اللَّهِ سبحانه وموقفه العبوديّ :
أثنَى اللَّه تعالى على إبراهيم عليه السلام في كلامه أجمل ثناء ، وحمد محنته في جنبه أبلغ الحمد ، وكرّر ذكره باسمه في نيف وستّين موضعاً من كتابه ، وذكر من مواهبه ونعمه عليه شيئاً كثيراً . وهاك جملًا من ذلك :
آتاه اللَّه رشده من قبل ( الأنبياء : 51 ) واصطفاه في الدنيا وإنّه في الآخرة لمن الصالحين إذ قال له ربّه : أسلم قال :
أسلمت لربّ العالمين ( البقرة : 130 ، 131 ) وهو الذي وجّه وجهه إلى ربّه حنيفاً وما كان من المشركين ( الأنعام :
79 ) وهو الذي اطمأنّ قلبه باللَّه وأيقن به بما أراه اللَّه من ملكوت السماوات والأرض ( البقرة : 260 ، الأنعام : 75 ) .
واتّخذه اللَّه خليلًا ( النساء : 125 )
شرح
آخرين مطلبي كه قرآن كريم از سرگذشت إبراهيم عليه السلام بازگو مىكند ، دعاهايى است كه إبراهيم در برخى سفرهايش در مكّه كرده ودر سورهء إبراهيم ( آيات 41 - 35 ) نقلشده است وآخرين دعايش اين است :
« پروردگارا ! مرا وپدر ومادرم ومؤمنان را در روزى كه به حسابها رسيدگى مىشود ، بيامرز » .
منزلت إبراهيم عليه السلام نزد خداوند سبحان ، ومقام عبوديت أو
خداوند متعال ، در كتاب خود ، زيباترين ستايش را از إبراهيم به عمل آورده ورنج ومشقّتى را كه در راه خدا كشيده با رسايىِ تمام ستوده است ودر شصت واندى جاىكتاب خود از وى به اسم ، نام برده وبسيارى از نعمتها وموهبتهايى را كه به أو ارزانى داشته ياد كرده است كه در اين جا به چند مورد آنها اشاره مىكنيم : خداوند قبلًابه أو رشد وهدايت ارزانى داشت ( أنبياء / 51 ) . أو را در دنيا برگزيد ودر آخرت نيز در شمار صالحان خواهد بود ؛ چرا كه وقتي خداوند به أو فرمود : تسليم شو . عرضكرد : تسليم پروردگار جهانيان هستم ( بقره / 131 - 130 ) .
أو كسى است كه از روى اخلاص وپاكدلى رو به پرودگارش آورد واز مشركان نبود ( انعام / 79 ) . أو كسىاست كه به خدا اطمينان قلبي پيدا كرد وبه سبب آنكه خداوند ملكوت آسمانها وزمين را به وى نماياند ، به أو يقين پيدا كرد ( بقره / 260 ؛ انعام / 75 ) . خداوند وى رابه