تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
الإسلام من شرائعه الصلاة والزكاة والحجّ ، وإباحة لحوم الأنعام ، والتبرّي من أعداء اللَّه ، والسلام ، والطهارات العشر الحنيفيّة البيضاء ؛ خمس « 1 » منها في الرأس وخمس منها في البدن : أمّا التي في الرأس فأخذ الشارب وإعفاء اللِّحى وطمّ الشعر والسِّواك والخِلال ، وأمّا التي في البدن فحَلْق الشَّعر من البدن والخِتان وتقليم الأظفار والغُسل من الجنابة والطَّهور بالماء . والبحث المستوفي يؤيّد أنّ السنن الصالحة من الاعتقاد والعمل في المجتمع البشريّ ، كائنة ما كانت ، من آثار النبوّة الحسنة ، كما تكرّرت الإشارة إليه في المباحث المتقدّمة ؛ فلإبراهيم عليه السلام الأيادي الجميلة على جميع البشر اليوم علموا بذلك أو جهلوا » . « 2 »
شرح
نماز است وزكات وحج ومباح بودن گوشت چهارپايان وبيزارى جستن از دشمنان خدا وسلام گفتن واحكام ده گانهء مربوط به طهارت ونظافت كه پنج حكم آن به سر وپنج حكم ديگر به ساير اعضاى بدن مربوطمىشود . پنج حكم مربوط به سر عبارت است از : گرفتن آبخور سبيل ، گذاشتن ريش ، تراشيدن يا كوتاه كردن مو ، مسواك زدن وخلال كردن دندانها . پنج حكم مربوط به ساير اعضاى بدن نيز عبارت است از : ازالهء موهاى زائد از بدن ، ختنه كردن ، گرفتن ناخن ، غسل جنابت وطهارت وشستشو با آب . بررسى وجست وجوى كامل وهمه جانبه تأييد مىكند كه هر سنّت وسيرهء پسنديده‌اى ، اعمّ از اعتقادي وعملي ، كه در جامعهء بشرى وجود دارد ، همه از آثار نيكوى نبوّت است وما در مباحث گذشته هم بارها به اين مطلب اشاره كرده‌ايم . بنابراين ، إبراهيم عليه السلام خدمات ارزنده وبزرگى به بشر كرده وحق بزرگى به گردن بشر امروز دارد ؛ چه انسان‌ها به اين خدمات توجّه داشته باشند يا از آنها بىخبر باشند » .
هامش
( 1 ) . رواها في مجمع البيان نقلًا عن تفسير القمّي . ( كما في هامش‌المصدر ) . ( 2 ) . الميزان في تفسير القرآن : 7 / 215 ، انظر تمام الكلام .
ميزان الحكمة — صفحة 325 | محمد الريشهري