الأرض المقدّسة ، فنشأ إسماعيل هناك ، واجتمع عليه قوم من العرب القاطنين هناك ، وبُنيت بذلك بلدة مكّة .
وكان عليه السلام ربّما يزور إسماعيل في أرض مكّة ، قبل بناء مكّة والبيت وبعد ذلك ( البقرة : 126 ، إبراهيم : 35 - 41 ) .
ثمّ بنى بها الكعبة البيت الحرام ، بمشاركة من إسماعيل . وهي
أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ
من جانب اللَّه
مُبارَكاً وَهُدىً لِلْعالَمِينَ ، فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً
( البقرة : 127 - 129 ، آل عمران :
96 ، 97 )
وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ
، وشرّع نسك الحجّ ( الحجّ : 26 - 30 ) .
ثمّ أمره اللَّه بذبح ولده إسماعيل عليه السلام فخرج معه للنُّسك ،
فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قالَ يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ ،
قالَ يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ فَلَمَّا أَسْلَما وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ
نودي
أَنْ يا إِبْراهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا
، وفداه اللَّه سبحانه بذِبح عظيم ( الصافّات : 101 - 107 ) .
وآخِر ما قصّ القرآن الكريم من
شرح
بازگشت .
إسماعيل در سرزمين مكة نشو ونما يافت وگروهى از عربهاى ساكن آنجا دورش جمع شدند وبدين ترتيب شهر مكة ساخته شد .
إبراهيم عليه السلام ، پيش از بناى مكّه وخانهء كعبه وپس از آن ، گاهگاهى به ديدن إسماعيل در سرزمين مكة مىرفت ( بقره / 126 ؛ إبراهيم / 41 - 35 ) . أو بعداً با كمك إسماعيل بيت اللَّه الحرام را ساخت وآن نخستين خانهاى است كه از جانب خداوند براي مردم ساخته شد وخانهاى است بركتزا ومايهء هدايت جهانيان .
در آن ، آياتىروشن ومقام إبراهيم هست وهر كه واردش شود ، در أمان است ( بقره / 129 - 127 وآل عمران / 97 - 96 ) . إبراهيم بعد از ساختن كعبه دستور حج را صادر كرد وآيينها ومراسم مربوط به آن را تشريع نمود ( حجّ / 30 - 26 ) .
آن گاه خداوند به إبراهيم عليه السلام فرمان داد كه فرزندش إسماعيل را ذبح كند . پس ، إبراهيم براي انجام مراسم حج با إسماعيل بيرون رفت وچون به جايگاه سعى رسيد ، فرمود :
پسركم ، خواب ديدم كه تو را ذبح مىكنم .
إسماعيل گفت : اى پدر ! آنچه را كه به آن مأمورى انجام بده كه به خواست خدا مرا از شكيبايان خواهى يافت . پس از آنكه هر دو بهفرمان الهى تن دادند وإبراهيم پسر را به پيشانى بر خاك افكند ، ندا آمد كه اى إبراهيم ! رؤياي خود را حقيقت بخشيدى وخداوند قرباني بزرگى را جانفداى إسماعيل كرد .