19673 بحار الأنوار عن أبيمَطَرٍ : لَمّا ضَرَبَ ابنُ مُلجَمٍ الفاسِقُ لَعَنهُاللَّهُ أميرَ المؤمنينَ عليه السلام قالَلَهُ الحسَنُ : أَقتُلُهُ ؟ قالَ : لا ، ولكنِ احبِسْهُ ؛ فإذا مُتُّفاقتُلوهُ ، وإذا مُتُّ فادفِنوني في هذا الظَّهرِ في قَبرِ أخَوَيَّ :
هُودٍ وصالِحٍ . « 1 »
كلام فيقصّة صالح عليه السلام ، فيفصول :
1 - ثمود قوم صالح عليه السلام :
ثمود قوم من العرب العاربة كانوا يسكنون وادي القرى بين المدينة والشام ، وهم من بشرٍ ما قبل التاريخ لا يَضبط التاريخ إلّا شيئاً يسيراً من أخبارهم ، ولقد عفت الدهور آثارهم فلا اعتماد على ما يذكر من جزئيّات قصصهم .
والذي يقصّه كتاب اللَّه من أخبارهم أنّهم كانوا امّة من العرب على ما يدلّ عليه اسم نبيّهم وقد كان منهم ( هود : 61 ) ، نشؤوا بعد قوم عاد ، ولهم حضارة ومدنيّة يعمرون الأرض ويتّخذون من سهولها قصوراً وينحِتون من الجبال بيوتاً آمنين
شرح
19673 بحار الأنوار - به نقل از أبو مطر - : چون ابن ملجم فاسق وملعون بر اميرمؤمنان عليه السلام ضربت زد ، حسن عليه السلام به حضرت عرض كرد : أو را بكشم ؟ فرمود : نه ، زندانيش كن .
اگر مُردم ، أو را بكشيد وهرگاه مُردم مرا در اين پشت ؛ در جاى قبر برادرانم هود وصالح ، به خاك بسپاريد .
سخنى دربارهء داستان صالح عليه السلام در چند فصل :
1 - ثمود ، قوم صالح عليه السلام :
ثمود قومي از عربهاى أصيل بودند كه در وادى القرى ، واقع در ميان مدينه وشام ، زندگى مىكردند . اين قوم از انسانهاى ما قبل تاريخ هستند وتاريخ از سرگذشت آنها جز اندكى نقل نكرده است . روزگار ، آثار اين قوم را از ميان برده است . بنابراين ، به جزئياتى كه دربارهء داستانها وسرگذشت ايشان نقل مىشود نمىتوان اعتماد كرد .
آنچه قرآن از اخبار اين قوم نقل كرده اين است كه ثمود - چنان كه از نام پيامبرشان كه يكى از همين مردم بوده است ( هود / 61 ) بر مىآيد - مردمى عرب بودهاند كه بعداز قوم عاد مىزيستهاند واز فرهنگ وتمدنى برخوردار بوده ، زمين را آباد مىكردهاند ودر دشتها كاخها مىساخته ودر كوهها خانههاى امن مىتراشيدهاند ( أعراف / 74 ) . وشغل
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 11 / 379 / 4 .