( الأعراف : 74 ) ، ومن شُغلهم الفلاحة بإجراء العيون وإنشاء الجنّات والنخيل والحرث ( الشعراء : 148 ) .
كانت ثمود تعيش على سنّة الشعوب والقبائل ؛ يحكم فيهم سادتهم وشيوخهم .
وقد كانت في المدينة التي بعث فيها صالح تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون ( النمل : 48 ) فطغوا في الأرض وعبدوا الأصنام وأفرطوا عتوّاً وظلماً .
2 - بعثة صالح عليه السلام :
لمّا نسيت ثمود ربّها وأسرفوا في أمرهم أرسل اللَّه إليهم صالحاً النبيّ عليه السلام ، وكان من بيت الشرف والفَخار معروفاً بالعقل والكفاية ( هود : 62 ، النمل : 49 ) فدعاهم إلى توحيد اللَّه سبحانه ، وأن يتركوا عبادة الأصنام ، وأن يسيروا في مجتمعهم بالعدل والإحسان ، ولا يعلوا في الأرض ولا يسرفوا ولا يطغوا ، وأنذرهم بالعذاب ( هود ، الشعراء ، الشمس وغيرها ) .
فقام عليه السلام بالدعوة إلى دين اللَّه بالحكمة
شرح
كشاورزى داشتهاند وچشمههاى آب ، جارى مىكردهاند وباغها ونخلستانها وكشتزارها داشتهاند ( شعراء / 148 ) .
قوم ثمود به شيوهء طايفهها وقبايل زندگى مىكردهاند ؛ يعنى بزرگان وپيرانشان بر آنها فرمان مىراندهاند . در شهري كه صالح مبعوث شد ، نُه گروه بودند كه در زمين تبهكارى مىكردند وأهل صلاح ودرستكارى نبودند ( نمل / 48 ) . اين قوم در روى زمين سر به طغيان برداشتند وبه بتپرستى پرداختند وسركشى وستمگرى را ازحدّ گذراندند .
2 - بعثت صالح عليه السلام :
چون قوم ثمود پروردگار خود را از ياد بردند وگمراهى وستم را از حدّ گذراندند ، خداوند صالح پيامبر را به سوى آنان فرستاد . أو از خاندانى شريف وپر افتخار بود وبهخردمندى وكاردانى شهرت داشت ( هود / 62 ونمل / 49 ) . صالح قوم خود را به پرستش خداى يگانه وترك بتپرستى دعوت كرد واز ايشان خواست كه در جامعهء خود به عدالت واحسان رفتار كنند وبرترىطلبى را كنار بگذارند وزيادهروى نكنند وسركشى نورزند وآنان را از عذاب برحذر داشت واعلام خطر كرد ( هود ، شعراء ، شمس وسورههاى ديگر ) .
صالح عليه السلام با حكمت واندرز نيكو ، به