تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
والموعظة الحسنة ، وصبر على الأذى في جنب اللَّه ، فلم يؤمن به إلّاجماعة قليلة من ضعفائهم ( الأعراف : 75 ) وأمّا الطغاة المستكبرون وعامّة من تَبِعهم فأصرّوا على كفرهم ، واستذلّوا الذين آمنوا به ، ورمَوه بالسَّفاهة والسِّحر ( الأعراف : 66 ، الشعراء : 153 ، النمل : 47 ) . وطلبوا منه البيّنة على مقاله ، وسألوه آية معجزة تدل على صدقه في دعوَى الرسالة ، واقترحوا له أن يخرج لهم من صخر الجبل ناقة ، فأتاهم بناقة على ما وصفوها به ، وقال لهم : إنّ اللَّه يأمركم أن تشربوا من عين مائكم يوماً وتكفّوا عنها يوماً فتشربها الناقة ، فلها شِرب يوم ولكم شِرب يوم معلوم ، وأن تذروها تأكل في أرض اللَّه كيف شاءت ولا تمسّوها بسوء فيأخذكم عذاب قريب ( الأعراف : 72 ، هود : 64 ، الشعراء : 156 ) . وكان الأمر على ذلك حيناً ، ثمّ إنّهم طغوا ومكروا ، وبعثوا أشقاهم لقتل الناقة فعقرها ، وقالوا لصالح : ائتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين ! قال صالح عليه السلام : تمتّعوا
شرح
دين خدا دعوت مىكرد وبراي خدا در برابر آزار واذيت‌ها صبر كرد ، امّا جز اندكى از مردم مستضعف ، كسى ديگر به أو ايمان نياورد [ أعراف / 75 ] . طغيانگران مستكبر وتودهء دنباله رو آنها بر كفرشان اصرار ورزيدند وافرادى را كه به صالح عليه السلام ايمان آورده بودند خوار وحقير شمردند وخودش را به ناداني وجادوگرى متهم ساختند ( أعراف / 66 ؛ شعراء / 153 ونمل / 47 ) واز وى خواستند تا براي سخن خود دليلي بياورد وبراي اثبات درستى ادعاى رسالتش معجزه‌اى ارائه دهد وبه أو پيشنهاد كردند از دل كوه برايشان مادة شترى بيرون آورد . حضرت صالح هم ناقه‌اى ( مادة شترى ) را با همان خصوصياتى كه آنان گفته بودند براي آنان‌آورد وبديشان گفت : خداوند به شما فرمان مىدهد كه يك روز شما از چشمهء آبى كه داريد آب برداريد ويك روز هم دست نگه داريد تا ناقة از آن بنوشد به طورىكه يك روز سهم آب از ناقة باشد ويك روز از شما وهمچنين اجازه دهيد ناقة به دلخواه خود روى زمين خدا بچرد وبه أو آزارى نرسانيد كه اگر گزندى به أو رسانيد ، به زودى گرفتار عذاب مىشويد ( أعراف / 72 ؛ هود / 64 وشعراء / 156 ) . اين موضوع تا مدتي رعايت شد امّا سپس قوم صالح به طغيان ومكر پرداختند وشقىترين فرد خود را مأمور كشتن ناقة