في داركم ثلاثة أيّام ، ذلك وعد غير مكذوب ( هود : 65 ) .
ثمّ مكرت شعوب المدينة وأرهاطها بصالح ، وتقاسموا بينهم : لنُبيّتنّه وأهله ثمّ نقولنّ لوليّه : ما شهدنا مَهلِك أهله وإنّا لصادقون ، ومكروا مكراً ومكراللَّه مكراً وهملايشعرون ( النمل : 50 ) فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون ( الذاريات : 44 ) والرجفة والصيحة فأصبحوا في دارهم جاثمين ، فتولّى عنهم وقال : يا قومِ لقد أبلغتكم رسالة ربّي ونصحتلكم ، ولكن لاتحبّون الناصحين ( الأعراف : 79 ، هود :
67 ) وأنجَى اللَّه الذين آمنوا وكانوا يتّقون ( فصّلت : 18 ) ونادى بعدهم المنادي الإلهيّ : ألا إنّ ثمود كفروا ربَّهم ألا بُعداً لثمود !
3 - شخصيّة صالح عليه السلام :
لم يَرد لهذا النبيّ الصالح في التوراة الحاضرة ذِكر ، كان عليه السلام من قوم ثمود ثالث الأنبياء المذكورين في القرآن بالقيام بأمر اللَّه والنهضة للتوحيد علَى الوثنيّة ، يذكره اللَّه تعالى بعد نوح وهود ، ويحمده ويثني
شرح
كردند وأو ناقة را پى كرد وآنها به صالح گفتند : اگر راست مىگويى آنچه را به ما وعده مىدهى ، عملي كن . صالح عليه السلام فرمود :
سه روز در خانههايتان برخوردار شويد .
اين وعدهاى بي دروغ است ( هود / 65 ) .
سپس قبيلهها وگروههاى شهر براي صالح دسيسه چينى كردند وبا خود هم قسم شدند كه به صالح وكسانش شبيخون مىزنيم وآن گاه به ولىّ أو مىگوييم : ما در محل وهنگام قتل كسان أو حاضر نبوديم وما راست مىگوييم . آنان دست به نيرنگ زدند وخدا نيز نيرنگ زد وآنها خبر نداشتند ( نمل / 50 ) ودر حالي كه مىنگريستند صاعقه ( الذاريات / 44 ) وزمين لرزه وصيحه ايشان را فرو گرفت ودر خانههايشان از پا در آمدند . پس ، صالح از آنان روى برتافت وگفت : اى قوم من ! من پيام پروردگارم را به شما رساندم وخير شما را خواستم ولى شما افراد ناصح وخيرخواه را دوست نداريد ( أعراف / 79 ؛ هود / 67 ) وخدا كساني را كه ايمان آورده وپرهيزگار بودند نجات داد ( فصّلت / 18 ) وبعد از هلاكت ثمود ، منادى الهى ندا داد :
هان ، ثموديان به پروردگارشان كافر شدند .
هان ، مرگ بر ثمود !
3 - شخصيّت صالح عليه السلام :
در تورات فعلى از اين پيامبر صالح [ نام ] يادى نشده است . وى از قوم ثمود وسومين نفر از پيامبرانى است كه قرآن مىفرمايد به امر خدا قيام كردند ودر راه