تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
إلى كَلِمَتَينِ خَفيفَتَينِ علَى اللِّسانِ ، ثَقيلَتَينِ في المِيزانِ ، تَملِكونَ بهما العَرَبَ والعَجَمَ ، وتَنقادُ لَكُم بهما الامَمُ ، وتَدخُلونَ بهِما الجَنّةَ ، وتَنجُونَ بهما مِن النّارِ : شهادةُ أن لا إلهَ إلّااللَّهُ وأ نّي رسولُ اللَّهِ . « 1 » 19541 الطبقات الكبرى : لمّا رَأت قريشٌ ظُهورَ الإسلامِ وجُلوسَ المُسلمينَ حَولَ الكعبَةِ سُقِطَ في أيديهِم ، فمَشَوا إلى أبي طالبٍ . . . قالوا : فأرسِلْ إلَيهِ فَلْنُعطِهِ النَّصَفَ ، فأرسَلَ إلَيهِ أبو طالبٍ ، فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله فقالَ : يَابنَ أخي ، هؤلاءِ عُمومَتُكَ وأشرافُ قَومِكَ وقد أرادوا يُنصِفونَكَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : قولوا أسمَعْ . قالوا : تَدَعُنا وآلهتَنا ، ونَدَعُكَ وإلهَكَ ، قالَ أبو طالبٍ : قد أنصَفَكَ القَومُ فاقبَلْ مِنهُم . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : أرأيتُم إن أعطيتُكُم هذهِ هَل أنتُم مُعطِيَّ كَلمَةً إن أنتُم تَكلَّمتُم بها مَلَكتُم بها العَرَبَ ودانَت لَكُم بها العَجَمُ ؟
شرح
كه گفتنش آسان است ، امّا در ترازوى اعمال گران وارزشمند . شما با اين دو كلمه بر عرب وعجم حاكم مىشويد وملّت‌ها فرمانبردار شما مىشوند وبه واسطهء اين دو كلمه به بهشت مىرويد واز آتش مىرهيد . اين دو كلمه عبارت است از شهادت دادن به اينكه هيچ خدايى جز اللَّه نيست واينكه من فرستادهء خدا هستم . 19541 الطبقات الكبرى : هنگامى كه قريش مشاهده كردند اسلام جاى خود را باز كرده ومسلمانان پيرامون كعبه مىنشينند ، گيج ودرمانده شدند واز اين رو نزد أبو طالب رفتند . . . گفتند : بفرست محمّد بيايد تا به أو پيشنهاد منصفانه‌اى بدهيم . أبو طالب در پى پيامبر صلى الله عليه وآله فرستاد ورسول خدا صلى الله عليه وآله آمد . أبو طالب گفت : اى برادر زادهء من ! اين‌ها عموهاى تو وبزرگان قومت هستند ومىخواهند به تو پيشنهاد منصفانه‌اى بدهند . رسول خدا صلى الله عليه وآله فرمود : بگوييد مىشنوم . گفتند : ما را با خدايانمان بگذار وما هم تو را با خدايت مىگذاريم . أبو طالب گفت : پيشنهاد منصفانه‌اى است ؛ از آنها بپذير . رسول خدا صلى الله عليه وآله فرمود : اگر من اين پيشنهاد شما را بپذيرم ، آيا شما يك كلمه از من مىپذيريد كه اگر آن را بگوييد بر عرب فرمانروا شويد وغير عرب فرمانبر وتسليم شما شوند ؟
هامش
( 1 ) . الإرشاد : 1 / 49 .
ميزان الحكمة — صفحة 205 | محمد الريشهري