تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
واختلال أمر الحياة الاجتماعيّة على جميع التقادير من لوازم عدم اجتماع أزمّة الإرادات والمقاصد في إرادة واحدة لإنسان واحد أو مقام واحد . وهذا هو الذي تقدّم في أوّل الكلام : أنّ الملك من‌الاعتبارات الضروريّة في الاجتماع الإنسانيّ . وهو مثل سائر الموضوعات الاعتباريّة الّتي لم يزل الاجتماع بصدد تكميلها وإصلاحها ورفع نواقصها وآثارها المضادّة لسعادة الإنسانيّة . وللنّبوّة في هذا الإصلاح السّهم الأوفى ؛ فإنّ من المسلّم في علم الاجتماع أنّ انتشار قولٍ ما من الأقوال بين العامّة - وخاصّة إذا كان ممّا يرتبط بالغريزة ، ويستحسنه القريحة ، ويطمئنّ إليه النفوس المتوقّعة - أقوى سبب لتوحيد الميول المتفرّقة وجعل الجماعات المتشتّتة يداً واحداً تقبض وتبسط بإرادة واحدة لا يقوم لها شيء . ومن الضّروريّ أنّ النّبوّة منذ أقدم
شرح
هرج ومرج ومختل شدن كار وزندگى اجتماعي ، در هر حال ، از لوازم گرد نيامدن زمام خواست‌ها وأهداف گوناگون در ارادهء يك انسان يا يك مقام مىباشد . اين همان مطلبىاست كه‌در آغاز سخن گفتيم كه : سلطنت وحكومت از اعتبارات ضروري در اجتماع انساني است . وهمانند ساير موضوعات اعتبارىاى است كه جامعه پيوسته در صدد تكميل واصلاح آنها وزدودن كاستىها وآثار مخالف با سعادت انسان است . نبوّت در اين اصلاح بزرگترين سهم را داشته است ؛ زيرا چنان كه در دانش جامعه‌شناسى مسلّم شده كه انتشار ورواج يك سخن در ميان عامهء مردم - بويژه اگر اين‌سخن‌به‌سرشت بشر مربوط باشد وقريحهء آدمي آن را بپسندد ودل‌هاى منتظر به آن آرام گيرد - نيرومندترين عامل يكپارچه كردن تمايلات پراكنده ومتّحد ويكدست كردن جمعيت‌هاى متشتّت است ، به طورى كه اين اتّحاد ويكدستى با يك اراده ، باز وبسته مىشود وهيچ نيرويى در برابر آن ياراى ايستادگى ندارد . بديهي است كه نبوّت از همان آغاز ظهور خود ، مردم را به عدالت مىخوانده وآنان را از ستم باز مىداشته وبه بندگى خدا وتسليم در