ولمّا لم تكن الإنسانيّة في حين من الأحيان خالية الذّهن عن فكر الاستخدام - كما مرّ بيانه سالفاً - لم يكن الاجتماعات في الأعصار السالفة خالية عن رجال متغلّبين علَى المُلك مستعلين على سائر الأفراد المجتمعين ببسط الرقِّيّة والتملّك علَى النفوس والأموال ، وكانت بعض فوائد الملك الّذي ذكرناه - وهو وجود من يمنع عن طغيان بعض الأفراد على بعض - يترتّب على وجود هذا الصّنف من المتغلّبين المستعلين المتظاهرين باسم الملك في الجملة وإن كانوا هم أنفسهم وأعضادهم وجلاوزتهم قوىً طاغية من غير حقّ مَرْضيّ ؛ وذلك لكونهم مضطرّين إلى حفظ الأفراد في حال الذلّة والاضطهاد حتّى لا يتقوّى من يثب على حقوق بعض الأفراد فيثب يوماً عليهم أنفسهم ، كما أنّهم أنفسهم وثبوا على ما في أيدي غيرهم .
وبالجملة : بقاء جلّ الأفراد على حال التّسالم خوفاً من الملوك المسيطرين عليهم كان يصرف النّاس عن الفكر في
شرح
گفتيم - هيچ گاه از انديشهء « به خدمت گرفتن » خالى نبوده ، لذا در قرون گذشته جوامع بشرى از وجود افرادى كه سعى كردهاند حكومت وپادشاهى را به دست بگيرند وبا گستراندن بردگى وتسلّط بر جان ومال مردم ، سلطهء خود را بر ساير افراد جامعه تحميل كنند ، خالى نبوده است ، گرچه خود اين گروه چيرهء سلطهگر ، كه به نام پادشاه اظهار وجود مىكردند ونيز دستياران ودار ودستهشان ، نيروهايى سركش وباطل بودند ، امّا پارهاى فوايد ومزاياى سلطنت وحكومت كه نام برديم - يعنى وجود كسى كه از طغيان وتعدّى افراد جامعه بر يكديگر جلوگيرى كند - بر وجود آنها مترتّب بود ؛ زيرا مجبور بودند افراد را در حالت ذلّت وتحت فشار نگه دارند ، تا مبادا كسى با تعدّى به حقوق افراد ، قدرتى به هم زند وروزى بر ضدّ خود آنها نيز سر به شورش بردارد .
كوته سخن ، استمرار برخورد مسالمتآميز اكثريت افراد جامعه با پادشاهان از ترس ايشان ، مردم را از انديشيدن دربارهء اعتباري بودن سلطنت وحكومت اجتماعي باز مىداشت وتنها كارى كه مىكردند اين بود كه اگر ظلم وتعدّى اين حكمرانان از حدّ تاب