تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
الّذينَ اتَّخَذَهُم أرباباً مِن دونِ اللَّهِ ، علَيهِم مِن أنواعِ العَذابِ مايَكادُ نَظَرُهُ إلَيهِم يُهلِكُهُ ، ولا يَزالُ يَصِلُ إلَيهِ مِن حَرِّ عَذابِهِم ما لا طاقَةَ لَهُ بهِ . فيقولُ لَهُ ملَكُ المَوتِ : يا أيُّها الفاجِرُ الكافِرُ ، تَرَكتَ أولياءَ اللَّهِ إلى أعدائهِ ؟ ! فاليَومَ لا يُغْنُونَ عنكَ شيئاً ، ولا تَجِدُ إلى مَناصٍ سَبيلًا ، فيَرِدُ علَيهِ مِن العَذابِ ما لَو قُسِّمَ أدناهُ على أهلِ الدُّنيا لأهلَكَهُم . « 1 » 19220 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنّ في المَوتِ لَراحَةً لِمَن كانَ عَبْدَ شَهوَتِه وأسيرَ أهوِيَتِهِ ؛ لأنّهُ كلّما طالَت حياتُهُ كَثُرَت سيّئاتُهُ وعَظُمَت على نَفسِهِ جِناياتُهُ . « 2 » ( انظر ) الموت : باب 3665 ، 3678 .

3669 . مَلَكُ المَوتِ

الكتاب :
وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ
. « 3 »
اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها
شرح
جاى خداوند آنان را به خدايى گرفته بود ، در حالي كه به أنواع عذاب مبتلايند در برابر أو مجسّم گرداند ، به طورى كه همين كه آنها را ببيند هلاك شود . واز گرماى عذاب آنها ، كه تاب تحمّلش را ندارد ، پيوسته به أو رسد . پس ملك الموت به أو گويد : اى نابكارِ كافر ! دوستان خدا را به دشمنان أو واگذاشتى ! امروز آنان كمترين كارى نمىتوانند برايت انجام دهند وهيچ راه گريزى ندارى . پس ، چنان عذابي به أو رسد كه اگر كمترين آن در ميان ساكنان دنيا تقسيم شود ، همگى آنان را نابود مىسازد . 19220 امام علي عليه السلام : مرگ براي كسى كه بندهء شهوت وأسير هوس‌هايش باشد ، مايهء راحتى است ؛ زيرا هرچه زندگيش به درازا كشد ، گناهانش فزونى گيرد وجناياتش بر خودش بيشتر وبزرگتر شود .

3669 . فرشتهء مرگ

قرآن : « واوست كه بر بندگانش قاهر ( غالب ) است ونگهبانانى بر شما مىفرستد تا هنگامى كه يكى از شما را مرگ فرا رسد ، فرستادگان ما جانش بستانند در حالي كه كوتاهى نمىكنند » . « خدا نفوس را ، هنگام مرگشان ، به تمامى باز مىستاند ونيز نفسي را كه نمرده است ، در خوابش [ قبض مىكند ] ؛ پس ، آن [ نفسي ] را كه مرگ را بر أو واجب كرده نگاه مىدارد وآن ديگر [ نَفْس‌ها ] را تا هنگامى
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 6 / 175 / 1 . ( 2 ) . غرر الحكم : 3593 . ( 3 ) . الأنعام : 61 .