تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
الْمَوْتِ
و
تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا
و
تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ
و
الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ
فهُو تباركَ وتعالى أجَلُّ وأعظَمُ مِن أن يَتَولّى ذلكَ بنَفسِهِ ، وفِعلُ رُسُلِهِ وملائكتِهِ فِعلُهُ ، لأنّهُم بأمرِهِ يَعمَلونَ . . . فمَن كانَ مِن أهلِ الطّاعَةِ تَوَلَّت قَبضَ رُوحِهِ ملائكةُ الرّحمَةِ ، ومَن كانَ مِن أهلِ المَعصيَةِ تَولّى قَبضَ رُوحِهِ ملائكةُ النِّقمَةِ . ولِمَلَكِ المَوتِ أعوانٌ مِن ملائكةِ الرَّحمَةِ والنِّقمَةِ يَصدُرونَ عَن أمرِهِ ، وفِعلُهُم فِعلُهُ ، وكلُّ ما يَأتُونَهُ مَنسوبٌ إلَيهِ ، وإذاً كانَ فِعلُهُم فِعلَ ملَكِ المَوتِ ، وفِعلُ ملَكِ المَوتِ فِعلَ اللَّهِ ، لأنّهُ يَتَوفَّى الأنفُسَ على يَدِ مَن يَشاءُ . « 1 » 19223 عنه عليه السلام - أيضاً - : إنّ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى يُدبِّرُ الامورَ كيفَ يَشاءُ ، ويُوَكِّلُ مِن خَلقهِ مَن يَشاءُ بما يَشاءُ ، أمّا ملَكُ المَوتِ فإنّ اللَّهَ يُوَكِّلُهُ بخاصَّةِ مَن يَشاءُ مِن خَلقِهِ ، ويُوَكِّلُ رُسُلَهُ مِن الملائكةِ خاصّةً بمَن يَشاءُ مِن خَلقِهِ ، والملائكةُ الّذينَ سَمّاهُمُ اللَّهُ عَزَّ ذِكرُهُ وكَّلَهُم بخاصّةِ مَن يَشاءُ مِن خَلقِهِ ؛
شرح
مىميرانند » و «تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ؛ فرشتگان جانشان را مىستانند در حالي كه پاكند » و «الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ؛ وكساني كه فرشتگان جانشان را مىستانند ، ستمگر به خودند » - فرمود : [ شأنِ ] خداوند تبارك وتعالى برتر وبزرگتر از آن است كه اين كار [ ستاندن جان‌ها ] را خود به عهده گيرد وكار فرستادگان وفرشتگانش كار أو به شمار مىآيد ؛ چرا كه اينان به فرمان أو كار مىكنند . . . پس ، هركه أهل طاعت وفرمانبرى باشد ، ستاندن جانش را فرشتگان رحمت به عهده مىگيرند وهر كه أهل معصيت ونافرمانى باشد ، قبض روحش را فرشتگان عذاب به گردن مىگيرند . ملك الموت دستيارانى از فرشتگان رحمت وعذاب دارد كه فرمان أو را اجرا مىكنند وكار آنها [ در واقع ] كار أو مىباشد وهر چه آنها انجام مىدهند ، به ملك الموت نسبت داده مىشود . بنابراين ، عمل آنها عمل ملك الموت است وعمل ملك الموت عمل خداست ؛ زيرا كه خداوند جان‌ها را به دست هركه خود بخواهد ، مىستاند . 19223 امام علي عليه السلام - در پاسخ به زنديق - فرمود : خداى تبارك وتعالى ، كارها را هر گونه كه بخواهد تدبير مىكند واز آفريدگان خود ، هر كه را بخواهد به هر كارى كه بخواهد مىگمارد . ملك الموت را در خصوص هريك از آفريدگانش كه بخواهد مىگمارد وفرستادگانِ از فرشتگانش را مخصوص هر كس از آفريدگانش كه بخواهد مىگمارد و
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 6 / 140 / 1 .