تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
المرأة في حفظ حقوقها الفرديّة والاجتماعيّة والدفاع عنها والتوسّل إليها بالمقدّمات الموصلة إليها ، بل معناها أنّ الرجل إذ كان ينفق ما ينفق من ماله بإزاء الاستمتاع فعليها أنْ تطاوعه وتطيعه في كلّ ما يرتبط بالاستمتاع والمباشرة عند الحضور ، وأن تحفظه في الغيب فلا تخونه عند غيبته بأن توطئ فراشَه غيرَه ، وأن تمتّع لغيره من نفسها ما ليس لغير الزوج التمتّع منها بذلك ، ولا تخونه فيما وضعه تحت يدها من المال وسلّطها عليه في ظرف الازدواج والاشتراك في الحياة المنزليّة . « 1 » كلامٌ في معنى قيمومةِ الرّجالِ علَى النّساء : تقوية القرآن الكريم لجانب العقل الإنسانيّ السليم ، وترجيحه إيّاه علَى الهوى واتّباع الشهوات ، والخضوع لحكم العواطف والإحساسات الحادّة ، وحضّه وترغيبه في اتّباعه ، وتوصيته في حفظ هذه الوديعة الإلهيّة عن الضيعة ؛ ممّا
شرح
رسيدن به آنها از طريق مقدمات رسانندهء به اين حقوق ، سلب كند . بلكه معناى اين قيمومت آن است كه چون مرد در ازاى تمتّع ، از مال ودارايى خويش خرج مىكند ونفقه مىدهد ، زن نيز بايد در كليهء مسائل مربوط به تمتّع ومباشرت ، از مرد أطاعت وفرمانبردارى كند ودر غياب أو نيز آبرويش را نگه دارد وديگرى را به خود راه ندهد ولذّت‌هايى را كه متمتّع شدن از آنها مخصوص شوهر مىباشد ، در اختيار بيگانه نگذارد ودر اموالى كه در محيط خانوادگى وزندگى مشترك در اختيار أو گذاشته است ، خيانت نورزد . گفتارى دربارهء قيمومت مردان بر زنان در اين كه قرآن كريم جانبِ عقلِ سليم انساني را تقويت كرده وآن را بر هوس وپيروى از شهوات وخضوع وتسليم در برابر فرمان عواطف واحساساتِ تند ترجيح داده وبه پيروى از خرد تشويق وترغيب كرده وبه نگهدارى اين وديعهء الهى از تباه شدن سفارش نموده است ، شكى نيست واحتياجى به آوردن دليل از قرآن ندارد ؛ زيرا در قرآن مجيد آيات فراوانى وجود دارد كه تصريحاً وتلويحاً وبا تعابير گوناگون اين مطلب را بيان كرده‌اند . با اين حال ، قرآن هيچ گاه مسألهء
هامش
( 1 ) . الميزان في تفسير القرآن : 4 / 343 .
ميزان الحكمة — صفحة 464 | محمد الريشهري