تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١
مِنْ أَمْوالِهِمْ »
. القَيّم هو الذي يقوم بأمر غيره ، والقوّام والقيّام مبالغة منه . والمراد بما فضّل اللَّه بعضهم على بعضٍ هو ما يفضّل ويزيد فيه الرجال بحسب الطبع علَى النساء ، وهو زيادة قوّة التعقّل فيهم ، وما يتفرّع عليه من شدّة البأس والقوّة والطّاقة علَى الشدائد من الأعمال ونحوها ؛ فإنّ حياة النساء حياة إحساسيّة عاطفيّة مبنيّة علَى الرقّة واللطافة . والمراد بما أنفقوا من أموالهم : ما أنفقوه في مُهورهنّ ونفقاتهنّ . وعموم هذه العلّة يعطي أنّ الحكم المبنيّ عليها - أعني قوله :
« الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ »
- غير مقصورٍ علَى الأزواج بأن يختصّ القوّاميّة بالرجل على زوجته ، بل الحكم مجعولٌ لقبيل الرجال على قبيل النساء في الجهات العامّة التي ترتبط بها حياة القبيلَين جميعاً ، فالجهات العامّة الاجتماعيّة التي ترتبط بفضل الرجال كجهتَي الحكومة والقضاء مثلًا اللّذين يتوقّف عليهما حياة المجتمع ، وإنّما يقومان بالتعقّل الذي هو في الرجال
شرح
أَمْوالِهِمْ» ، قيّم كسى است كه به اداره كردن كار كسى ديگر مىپردازد وقوّام وقيّام صيغهء مبالغهء آن هستند . مراد از جملهء « به سبب آنچه خداوند برخى از آنها را بر برخى ديگر برترى داده » ، برترى ومزيّتى است كه بالطبع مردان بر زنان دارند ، يعنى بيشتر بودن نيروى خِردورزى در مردها وآنچه از اين أصل مايه مىگيرد ؛ مانند شجاعت وزورمندى وتحمّل كارهاى سخت وسنگين وأمثال اين‌ها ؛ چرا كه زندگى زنان يك زندگى احساسي وعاطفىِ مبتنى بر ظرافت ولطافت مىباشد . ومراد از جملهء « وبه سبب آن كه از اموالشان خرج مىكنند » مهريه ونفقه‌اى است كه مردان به زنان مىپردازند . از عموميّت اين علّت ، معلوم مىشود كه حكم مبتنى بر آن - يعنى قيّم بودن مردان نسبت به زنان - محدود به مورد زن وشوهر نمىشود . بلكه اين حكم براي طايفهء مردان نسبت به طايفهء زنان در كليهء ابعادى كه زندگى اين دو طايفه را به هم ارتباط وپيوند مىدهد ، قرار داده شده است ؛ زيرا ابعاد عمومى اجتماعي كه به جنبهء برترى مردان مربوط مىشود ، مانند بُعد حكومت وقضاوت كه حيات جامعه