بالطبع أزيد منه في النساء ، وكذا الدفاع الحربيّ الذي يرتبط بالشدّة وقوّة التعقّل ، كلّ ذلك ممّا يقوّم به الرجال علَى النساء .
وعلى هذا فقوله :
« الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ »
ذو إطلاق تامّ ، وأمّا قوله بعد :
« فَالصَّالِحاتُ قانِتاتٌ »
إلخ ، الظاهر في الاختصاص بما بين الرجل وزوجته على ما سيأتي ، فهو فرعٌ من فروع هذا الحكم المطلق وجزئيّ من جزئيّاته مستخرجٌ منه من غير أن يتقيّد به إطلاقه .
قوله تعالى :
« فَالصَّالِحاتُ قانِتاتٌ حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ بِما حَفِظَ اللَّهُ »
« 1 » المراد بالصلاح معناه اللُّغويّ ، وهو ما يعبّر عنه بلياقة النفس . والقنوت هو دوام الطاعة والخضوع .
ومقابلتها لقوله :
« وَاللَّاتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ . . . »
« 2 » إلخ ، تفيد أنّ المراد بالصالحات الزوجات الصالحات ، وأنّ هذا الحكم مضروب علَى النّساءِ في حال الازدواج لا مطلقاً ، وأنّ قوله :
« قانِتاتٌ
شرح
بر اين دو مبتنى است وبا تعقّل وخردورزى ، كه طبعاً در مردها بيشتر از زنها وجود دارد ، ارتباط مستقيم دارند .
همچنين مسألهء دفاع در جنگ ، كه با نيرومندى جسمي ونيروى تعقل پيوند دارد . آرى همهء اينها عواملي هستند كه موجب قيمومت مردان بر زنان مىشوند .
بنابراين ، جملهء «الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ» اطلاق تامّ دارد . اما جملهء بعد يعنى «فَالصَّالِحاتُ قانِتاتٌ . . .» - چنان كه خواهد آمد - اختصاص به رابطهء ميان زن وشوهر دارد ويك فرع از فروع اين حكمِ مطلق وجزئي از جزئيّات برآمده از آن مىباشد ، بي آن كه اين اطلاق را مقيّد سازد .
جملهء «فَالصَّالِحاتُ قانِتاتٌ حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ بِما حَفِظَ اللَّهُ» ، مراد از « صلاح » همان معناى لغوى آن يعنى همان چيزى است كه از آن به لياقت وشايستگىِ نفْس تعبير مىشود . « قنوت » نيز به معناى أطاعت وخضوع دائمي است .
جملهء مقابل اين جمله ، يعنى «وَاللَّاتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ . . .» مىرساند كه مقصود از « صالحات » « همسران صالح » مىباشد واين حكم دربارهء زنان در حال ازدواج است ، نه مطلق زنان . ونيز مىفهماند كه جملهء «قانِتاتٌ حافِظاتٌ» - كه جملهء انشائيّه
هامش
( 1 ) . النساء : 34 .
( 2 ) . النساء : 34 .