لا تُرْجَعُونَ »
« 1 » ، وقوله تعالى :
« وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ * ما خَلَقْناهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ »
« 2 » ، وقوله تعالى :
« مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ »
« 3 » إلى غيرها ؛ فإنّ جميعها تدلّ علَى أنّ الخلقة بالحقّ وليست باطلة مقطوعة عن الغاية . وإذا كانت أمام الأشياء غايات وآجال حقّة ومن ورائها مقادير حقّة ومعها هداية حقّة فلا مناص عن تصادمها عامّةً ، وابتلاء أرباب التكليف منها خاصّة بامورٍ يخرج بالاتّصال بها ما في قوّتها من الكمال والنقص والسعادة والشقاء إلَى الفعل ، وهذا المعنى في الإنسان المكلّف بتكليف الدِّين امتحان وابتلاء ، فافهم ذلك .
ويظهر ممّا ذكرناه معنَى المَحق والتمحيص أيضاً ؛ فإنّ الامتحان إذا ورد علَى المؤمن فأوجب امتياز فضائله الكامنة من الرذائل ، أو ورد علَى الجماعة فاقتضَى امتياز المؤمنين من المنافقين
شرح
حق وبراي زماني معين خلق نكرديم » ومانند آيهء « آيا مىپنداريد كه شما را بيهوده آفريدهايم وبه سوى ما باز نمىگرديد ؟ » ومانند آيهء « آسمانها وزمين وآنچه را ميان آنهاست ، به بازى نيافريدهايم . ما اين دو را جز به حق ، خلق نكردهايم . اما بيشتر آنان نمىدانند » ونيز مانند آيهء « كسى كه به ديدار خدا اميد دارد [ بداند كه ] اجل [ أو از سوى ] خدا آمدنى است » وأمثال اين آيات . همهء اين آيات دلالت بر اين دارند كه آفرينش ، حق است وباطل وبىهدف نمىباشد . پس ، وقتي موجودات ، غايات وسررسيدهاى حقي در پيش رو دارند وپشت سرشان نيز مقدرات حقّى هست وهدايت حقّى نيز همراهشان مىباشد ، ناچار تمامى موجودات عموماً وأرباب تكليف خصوصاً با أموري برخورد مىكنند كه به واسطهء آنها كمال ونقص وسعادت وشقاوت كه در وجودشان بالقوة موجود است ، به مرحلهء فعليت مىرسد واين معنا در مورد انسان مكلّف به تكليف امتحان وابتلا است . دقت شود .
از آنچه گفتيم ، معناى « مَحق » و « تمحيص » نيز روشن مىشود ؛ زيرا وقتي مؤمن مورد امتحان قرار گيرد وبه سبب آن فضايل نهفتهء أو از رذايلش متمايز گردد يا وقتي جامعه مورد آزمايش قرار گيرد ودر نتيجة ، مؤمنان از منافقان وكساني كه
هامش
( 1 ) . المؤمنون : 115 .
( 2 ) . الدخان : 38 ، 39 .
( 3 ) . العنكبوت : 5 .