لا ينفعهم الاتّصال بالصالحين من عباده وأنّهم بخيانتهم النبيّ صلى الله عليه وآله من أهل النّار لا محالة .
وقوله :
« امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ »
مفعول
« ضَرَبَ »
، والمراد بكونهما تحتهما زوجيّتهما لهما .
وقوله :
« فَلَمْ يُغْنِيا عَنْهُما مِنَ اللَّهِ شَيْئاً »
، ضمير التثنية الأولى للعبدَين ، والثانية للامرأتَين ، والمراد أنّه لم ينفع المرأتين زوجيّتهما للعبدين الصالحين . « 1 »
3557 . مَثَلٌ لِلَّذينَ آمَنوا
الكتاب :
« وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ » .
« 2 »
الحديث :
18582 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : أفضَلُ نِساءِ أهلِ الجَنّةِ :
خَديجَةُ بِنتُ خُوَيلِدٍ ، وفاطِمَةُ بِنتُ مُحمّدٍ صلى الله عليه وآله ، ومَريَمُ بِنتُ عِمرانَ ، وآسِيَةُ
شرح
وبدانند كه ارتباطشان با بندگان صالح خدا سودى به حالشان ندارد وبه سبب خيانتشان به پيامبر صلى الله عليه وآله لاجرم أهل دوزخند .
جملهء «امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ» ، مفعول « ضرب » مىباشد ومراد از «كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ» اين است كه همسر آن دو بودند .
وجملهء «فَلَمْ يُغْنِيا عَنْهُما مِنَ اللَّهِ شَيْئاً» ، ضمير تثنيه در « يغنيا » به دو عبد خدا بر مىگردد وضمير تثنيهء « عنهما » به دو زن ومراد اين است كه همسر دو بندهء صالح بودن ، سودى به حال اين دو زن نداشت .
3557 . مَثَلى براي آنان كه ايمان آوردهاند
قرآن : « خدا براي كساني كه ايمان آوردهاند همسر فرعون را مثل آورده ، آن گاه كه گفت : پروردگارا ! پيش خود در بهشت خانهاى برايم بساز ومرا از فرعون وكردارش نجات ده ومرا از دست مردم ستمگر برهان » . حديث : 18582 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : برترين زنان بهشت عبارتند از : خديجة دختر خويلد ، فاطمه دختر محمّد صلى الله عليه وآله ، مريم دختر عمران وآسيههامش
( 1 ) . الميزان في تفسير القرآن : 19 / 343 .
( 2 ) . التحريم : 11 .