تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبادِنا صالِحَيْنِ فَخانَتاهُما فَلَمْ يُغْنِيا عَنْهُما مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ » .
« 1 »
التّفسير :
قوله تعالى :
« ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبادِنا صالِحَيْنِ فَخانَتاهُما . . . »
إلخ ، قال الراغب : الخيانة والنفاق واحد ، إلّاأنّ الخيانة تقال اعتباراً بالعهد والأمانة ، والنفاق يقال اعتباراً بالدِّين ، ثمّ يتداخلان ؛ فالخيانة مُخالَفة الحقّ بنقض العهد في السرّ ، ونقيض الخيانة الأمانة ، يقال : خنت فلاناً وخنت أمانة فلان ، انتهى .
وقوله :
« لِلَّذِينَ كَفَرُوا »
إن كان متعلّقاً بالمَثَل كان المعنى : ضرب اللَّه مثلًا يمثّل به حال الذين كفروا أنّهم لا ينفعهم الاتّصال بالعباد الصالحين ، وإن كان متعلّقاً ب
« ضَرَبَ »
كان المعنى : ضرب اللَّه الامرأتين وما انتهت إليه حالهما مثلًا للذين كفروا ليعتبروا به ويعلموا أنّهم
شرح
شايسته ما بودند وبه آنها خيانت كردند وكارى از دست [ شوهران ] آنها در برابر خدا برايشان ساخته نبود وگفته شد : با داخل شوندگان ، داخل آتش شويد » .
تفسير
دربارهء آيهء «ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبادِنا صالِحَيْنِ فَخانَتاهُما . . .» ، راغب مىگويد :
خيانت ونفاق به يك معناست ، منتها خيانت در ارتباط با پيمان وامانت گفته مىشود ونفاق با در نظر گرفتن دين . سپس تداخل پيدا مىكنند . پس ، خيانت به معناى مخالفت كردن با حق است از طريق پيمانشكنى نهاني .
نقيض خيانت ، امانت وامانتدارى است . گفته مىشود : خُنت فلاناً وخُنت أمانة فلان ( به فلانى خيانت كردى ، در امانت فلانى خيانت كردى ) پايان سخن راغب .
جملهء «لِلَّذِينَ كَفَرُوا» اگر متعلّق به « مَثَل » باشد ، معناى جمله اين است : خداوند مَثَلى زده كه بيانگر اين حال كافران است كه ارتباط آنها با بندگان شايسته سودى به حال آنان ندارد واگر متعلّق به « ضرب » باشد معنايش اين است كه : خداوند دو زن وسرنوشت آنها را براي كافران مَثَل زده تا از آن عبرت گيرند
هامش
( 1 ) . التحريم : 10 .