التطبيق ، ومن الدليل عليه اختلاف الروايات في كيفيّة التّطبيق ؛ ففي بعضها أنّ الأصل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله والفرع عليّ عليه السلام والأغصان الأئمّة عليهم السلام والثمرة علمهم والورق الشيعة ، كما في هذه الرواية . وفي بعضها أنّ الشجرة رسولُ اللَّهِ وفرعها عليّ والغصن فاطمة وثمرها أولادها وورقها شيعتنا ، كما فيما رواه الصدوق عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام . وفي بعضها أنّ النّبيّ والأئمّة هم الأصل الثابت ، والفرع الولاية لمن دخل فيها ، كما في « الكافي » بإسناده عن محمّد الحلبيّ عن أبي عبد اللَّه عليه السلام . « 1 » التّفسير :
اختلفوا في الآية ؛ أوّلًا : في المراد من الكلمة الطيّبة ، فقيل : هي شهادة أن لا إله إلّا اللَّه ، وقيل : الإيمان ، وقيل : القرآن ، وقيل : مطلق التسبيح والتنزيه ، وقيل :
الثناء علَى اللَّه مطلقاً ، وقيل : كلّ كلمة حسنة ، وقيل : جميع الطاعات ، وقيل :
المؤمن .
شرح
دادن مصداق ، روايات گوناگون است . مثلًا در بعضي از آنها ، مِثل همين روايت ، آمده است كه ريشهء [ آن درخت پاك ] رسول خداست وتنهاش علي عليه السلام وشاخههايش امامان عليه السلام وميوهاش دانش آنها وبرگهايش شيعيان ودر بعضي ديگر ، يعنى حديثي كه شيخ صدوق از جابر از امام باقر عليه السلام روايت كرده ، آمده است كه درختْ رسول خداست وتنهاش على وشاخهاش فاطمه وميوهاش فرزندان أو وبرگهايش شيعيان ما . در بعضي هم آمده است كه پيامبر وامامان ريشهء استوار اين درخت هستند وتنهاش ولايت براي كسى است كه آن را بپذيرد . چنان كه در كافى به سندش از محمّد حلبى از امام صادق عليه السلام روايت كرده است .
تفسير :
علما ومفسّران دربارهء اين آية اختلاف نظر دارند واختلافشان بر سر اين است كه اولًا مرادِ از كلمهء طيّبه چيست ؟ بعضي گفتهاند :
مراد شهادت دادن به يگانگى خداست . بعضي گفتهاند : مراد ايمان است . بعضي گفتهاند : مراد قرآن است . به قولي : مراد مطلق تسبيح وتنزيه [ خدا ] است . به قولي : مراد مطلق ثناى خداست . به قولي : مراد هر سخن نيكويى است . به قولي : مراد همهء طاعات است وبه قولي هم مراد از آن ، مؤمن است .
اختلاف ديگرشان بر سر اين است كه مراد از شجرهء طيبه چيست ؟ به قول أكثر مفسّران ،
هامش
( 1 ) . الميزان في تفسير القرآن : 12 / 63 .