أن يُؤاجِرَ ( ا ) لشَّيءَ مِن غيرِهِ فهُو يَملِكُ يمينَهُ لأنّهُ لا يَلي « 1 » أمرَ نفسِهِ وأمرَ ما يَملِكُ قَبلَ أن يؤاجِرَهُ مِمَّن هو آجَرَهُ ، والوالي لا يَملِكُ مِن امورِ النّاسِ شيئاً إلّابعدَ ما يَلي امورَهُم ويَملِكُ تولِيَتَهُم ، وكُلُّ مَن آجَرَ نفسَهُ أو آجَرَ ما يَملِكُ نفسَهُ أو يَلي أمرَهُ مِن كافِرٍ أو مؤمنٍ أو مَلِكٍ أو سُوقَةٍ على ما فَسَّرنا مِمّا تَجوزُ الإجارَةُ فيهِ فحَلالٌ مُحَلَّلٌ فِعلُهُ وكَسبُهُ .
وأمّا تَفسيرُ الصِّناعاتِ :
فكُلُّ ما يَتَعَلَّمُ العِبادُ أو يُعَلِّمُونَ غيرَهُم مِن صُنوفِ الصِّناعاتِ ، مِثلُ الكِتابةِ والحِسابِ والتِّجارةِ والصِّياغةِ والسِّراجةِ والبِناءِ والحِياكةِ والقِصارةِ والخِياطةِ وصَنعَةِ صُنوفِ التَّصاويرِ ما لم يَكن مِثلَ الرُّوحانيِّ وأنواعِ صُنوفِ الآلاتِ التي يَحتاجُ إليها العِبادُ التي مِنها مَنافِعُهم وبها قِوامُهُم وفيها بُلغَةُ جَميعِ حَوائجِهم فَحَلالٌ فعلُهُ وتعليمُهُ والعملُ به وفيهِ لنفسِهِ أو لِغيرِهِ .
شرح
در تملّك اوست أجير كند ؛ زيرا انسان پيش از آن كه خود يا ملك خود را به اجارهء ديگرى دهد ، مالك خود وملك خود است [ وحق دارد خودش وملكش را به اجاره دهد ] . در حالي كه والى ، زماني مالكِ چيزى از أمور مردم است ، كه ولايتدار آنها شود وتوليتِ أمور آنها را به عهده گيرد . بنابراين ، هر كه خود را أجير كند ، يا دارايى ، يا كسى را كه بر أو ولايت دارد به اجاره وكرايه دهد ، چه كافر باشد يا مؤمن ، سلطان باشد يا بازارى ، به شرحي كه گفتيم ، در موردى كه اجاره در آن جايز است ، حلال مىباشد وانجام دادن وكسب ودرآمد آن رواست .
اما تفسير وشرح صنعتها وفنون :
هر گونه صنعت وفنّى كه بندگان خدا بياموزند يا به ديگرى ياد دهند ، مانند نويسندگى [ دبيرى ومنشىگرى ] وحسابدارى وبازرگانى وزرگرى وسرّاجى وبنّايى وبافندگى ورختشويى ودوزندگى وفنّ تصويرگرى ، به شرط آنكه تصوير جانورانِ روحدار نباشد وساختن أنواع ابزارهايى كه مورد نياز مردم است واز آنها بهرهبردارى مىكنند وبدون آنها امورشان نمىگذرد ووسيلهء تأمين نيازهاى زندگى آنهاست . انجام دادن وآموزش دادن وكار كردن با آنها ودر آنها براي خود وديگرى حلال ومجاز مىباشد .
هامش
( 1 ) . كذا في المصدر والصحيح « لأنّه يلي » .