تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 493

مساهمون:

ص٤٩٣
محمّدٍ عليه السلام - : دَخَلتُ يَوماً على عبدِالرحمنِ بنِ أبي لَيلى بالكوفَةِ وهُو قاضٍ فقلتُ : أرَدتُ - أصلَحَكَ اللَّهُ - أن أسألَكَ عَن مَسائلَ ، وكنتُ حَديثَ السِّنِّ . فقالَ : سَلْ يابنَ أخي عمّا شِئتَ . قلتُ : أخبِرني عَنكُم معاشِرَ القُضاةِ تَرِدُ علَيكُمُ القَضيَّةُ في المالِ والفَرْجِ والدَّمِ فتَقضي أنتَ فيها برأيِكَ ، ثُمّ تَرِدُ تلكَ القَضيّةُ بعَينِها على قاضي مكَّةَ فيَقضي فيها بخِلافِ قَضِيَّتِكَ ، ثُمّ تَرِدُ على قاضي البَصرةِ وقاضي اليَمَنِ وقاضي المَدينةِ فَيَقضُونَ فيها بخِلافِ ذلكَ ، ثُمّ تَجتَمِعُونَ عِند خَليفَتِكُمُ الذي استَقضاكُم فَتُخبِرُونَهُ باختِلافِ قَضاياكُم فَيُصَوِّبُ رَأيَ كُلِّ واحِدٍ مِنكُم ، وإلهُكُم واحِدٌ ونَبيُّكُم واحِدٌ ودِينُكُم واحِدٌ ! أفَأمَرَكُم اللَّهُ عَزَّوجلَّ بالاختِلافِ فَأطَعتُموهُ ؟ ! أم نَهاكُم عَنهُ فعَصَيتُموهُ ؟ ! أم كُنتُم شُرَكاءَ اللَّهِ في حُكمِهِ فلَكُم أن تقولوا وعلَيهِ أن يَرضى ؟ ! أم أنزَلَ اللَّهُ دِيناً ناقِصاً فاستَعانَ بِكُم في إتمامِهِ ؟ ! أم أنزلَ اللَّهُ تامّاً فَقَصَّرَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله عَن أدائهِ ؟ ! أم ماذا تَقولونَ ؟ فقالَ :
شرح
ليلى ، قاضى كوفه رفتم وگفتم : خدا تو را خير دهد ، مىخواهم سؤالاتى بپرسم . گفت : عموجان ! هر چه مىخواهى بپرس . گفتم : به من بگو چرا شما گروه قُضات وقتي دعوايى مالي وناموسى وجانى پيش شما مىآورند تو دربارهء آن به رأى خودت حكم مىدهى وهمان دعوا پيش قاضى مكّه برده مىشود وأو برخلاف حكم تو رأى مىدهد وسپس آن را پيش قاضى بصره ويمن ومدينه مىبرند وهر كدام آنها قضاوتى متفاوت با ديگرى مىكند . آن گاه همهء شما نزد خليفه‌تان كه شما را به منصب قضاوت گماشته است جمع مىشويد وآراى مختلف خود [ دربارهء آن دعوا ] را به اطلاع أو مىرسانيد وأو رأى همهء شما را درست مىشمارد وتأييد مىكند ، در حالي كه خدايتان يكى وپيامبرتان يكى ودينتان يكى است ؟ ! آيا خداوند عزّوجلّ به شما دستور اختلاف داده است وشما از أو أطاعت مىكنيد ؟ يا شما را از آن نهى فرموده وشما بر خلاف نهى أو رفتار مىكنيد ؟ يا نكند خداوند دين ناقصى فرستاده وبراي كامل كردنش از شما كمك خواسته است ؟ يا نكند خداوند دين كاملى فرستاده ، اما رسول خدا صلى الله عليه وآله در رساندن آن كوتاهى كرده است ؟ چه جوابي داريد كه بدهيد ؟ عبد الرحمن گفت : أهل كجا هستى اى جوان ؟ گفتم :