تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
لا يُرَدُّ الشَّرُّ إلّابالشَّرِّ . « 1 » 16876 الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام - في قولِهِ تعالى :
« وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ »
- : لأنَّ مَن هَمَّ بالقَتلِ فَعَرَفَ أنّهُ يُقتَصُّ مِنهُ فكَفَّ لِذلكَ عنِ القَتلِ كانَ حَياةً لِلّذي ( كانَ ) هَمَّ بقَتلِهِ ، وحَياةً لهذا الجاني الذي أرادَ أن يَقتُلَ ، وحَياةً لغَيرِهِما مِن الناسِ إذا عَلِموا أنَّ القِصاصَ واجِبٌ لا يَجرؤونَ علَى القَتلِ مَخافَةَ القِصاصِ . « 2 » 16877 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّ اللَّهَ بَعَثَ محمّداً بخَمسَةِ أسيافٍ : سَيفٌ مِنها مَغمودٌ سَلُّهُ إلى غيرِنا وحُكمُهُ إلَينا ، فأمّا السَّيفُ المَغمودُ فهُو الذي يُقامُ بهِ القِصاصُ ، قالَ اللَّهُ جلَّ وَجهُهُ :
« النَّفْسَ بِالنَّفْسِ »
الآية ، فَسَلُّهُ إلى أولياءِ المَقتولِ وحُكمُهُ إلَينا . « 3 » بحثٌ علميٌّ : كانت العرب أوانَ نزول آية القصاص وقبله تعتقد القِصاص بالقتل لكنها ما كانت تحدّه بحدّ ، وإنّما يتبع ذلك قوّة
شرح
بدى ، جز با بدى دفع نمىشود . 16876 امام زين العابدين عليه السلام - دربارهء آيهء : « وبراي شما در قصاص زندگى است » - فرمود : چون اگر كسى تصميم بگيرد ديگرى را بكشد وبداند كه در اين صورت قصاص مىشود وبدين سبب از كشتن خوددارى ورزد ، هم موجب زنده ماندن كسى است كه مىخواسته است أو را بكشد وهم موجب زنده ماندن اين جنايتكارى است كه قصد آدم كشى داشته است وهم مايهء زنده ماندن ديگران ؛ زيرا وقتي بدانند كه قصاص واجب ولازم است از ترس قصاص جرأت آدم كشى به خود راه نمىدهند . 16877 امام صادق عليه السلام : خداوند محمّد را با پنج شمشير برانگيخت : يكى از آنها در نيام است وبيرون كشيدنش از نيام به خواست ديگران است وحكمش با ماست . اين شمشير در نيام ، شمشيرى است كه با آن قصاص مىشود . خداوند - جلّ وجهه - فرموده است : « جان در برابر جان است . . . » . بيرون كشيدن اين شمشير به درخواست اولياى مقتول است وحكم وفرمانش با ما . بحثي علمي : در زمان نزول آيهء قصاص وپيش از آن ، عربها به قصاص كردن با قتل ، معتقد بودند . اما هيچ گونه حدّ ومرزى براي آن قائل نبودند . بلكه
هامش
( 1 ) . غرر الحكم : 5394 . ( 2 ) . التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : 595 / 354 . ( 3 ) . تفسير العيّاشيّ : 1 / 324 / 128 .