تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
وبنى إلى جانبها دار النَّدوَة ، وكان في هذه الدار حكومته وشوراه مع أصحابه ، ثمّ قسّم جهات الكعبة بين طوائف قريش ، فبنَوا دُورهم على المَطاف حول الكعبة ، وفتحوا عليه أبواب دورهم . وقبل البعثة بخمس سنين هدم السيل الكعبة ، فاقتسمت الطوائف العمل لبنائها ، وكان الذي يبنيها يا قوم الروميّ ، ويساعده عليه نجّار مصريّ ، ولمّا انتهوا إلى وضع الحجر الأسوَد تنازعوا بينهم في أنّ أيّها يختصّ بشرف وضعه ، فرأوا أن يحكّموا محمداً صلى الله عليه وآله ، وسنّه إذ ذاك خمس وثلاثون سنة لِما عرفوا من وُفور عقله وسداد رأيه ، فطلبَ رداء ووضع عليه الحجر ، وأمر القبائل فأمسكوا بأطرافه ورفعوه حتّى إذا وصل إلى مكانه من البناء في الرّكن الشرقيّ ، أخذه هو فوضعه بيده في موضعه . وكانت النفقة قد بهظتهم فقصروا بناءها على ما هي عليه الآن ، وقد بقي بعض ساحته خارج البناء من طرف الحِجْر - حِجْر إسماعيل - لاستصغارهم
شرح
كرد . واين دارالندوه مركز حكومت ومشورت أو با يارانش بود . أو سپس چهار جهت كعبه را ميان طوايف قريش تقسيم كرد وآنها ، خانه‌هاى خود را گردا گرد كعبه ساختند ودرهاى خانه‌ها را رو به روى آن تعبيه كردند . پنج سال پيش از بعثت ، سيلْ كعبه را ويران كرد واين طوايف كار ساختن آن را ميان خود تقسيم كردند وبنّاى آن يا قوم رومى بود . يك نجّار مصرى هم أو را كمك مىكرد . وقتي نوبت جا گذارى حجرالاسود رسيد ، در اين كه كدام طايفه افتخار نصب آن را از آن خود كند ميانشان اختلاف ومشاجره در گرفت . بالآخرة تصميم گرفتند محمّد صلى الله عليه وآله را ، كه در آن هنگام سى وپنج سال داشت وهمگان به خردمندى ونظر استوار أو ايمان داشتند ، داور قرار دهند . حضرت ردايى خواست وحجرالاسود را در آن قرار داد وآن گاه به قبايل گفت كه أطراف آن را بگيرند وبلندش كنند . وقتي به محل نصب سنگ در ركن شرقي رسيد ، پيامبر خودش سنگ را برداشت ودر جايش نصب كرد . چون از لحاظ هزينه وبودجهء ساختمان در مضيقه افتادند ، بناچار ارتفاع آن را كوتاه گرفتند كه تا امروز نيز در همان حدّ باقي مانده است . مقدارى از صحن آن را ، كه واقع در طرفِ حِجر إسماعيل بود ، به دليل كوتاه گرفتن بنا ، از حدود ساختمان خارج كردند .