تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
تَفاوَتُوا ، فإذا استَوَوا هَلَكُوا . « 1 » ( انظر ) الإجارة : باب 9 .

4 - مَنعُ الحقِّ

15994 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : كيفَ يُقَدِّسُ اللَّهُ قَوماً لا يُؤخَذُ لِضَعيفِهِم مِن شَديدِهِم ؟ ! « 2 » 15995 عنه صلى الله عليه وآله : لن تُقَدَّسَ امّةٌ لايُؤخَذُ للضَّعيفِ فيها حَقُّهُ مِن القَوِيِّ غيرَ مُتَعتَعٍ . « 3 » 15996 عنه صلى الله عليه وآله : إنَّ اللَّهَ لايُقَدِّسُ امّةً لا يَأخُذُ الضَّعيفُ حَقَّهُ مِن القَويِّ وهو غيرُ مُتَعتَعٍ . « 4 » 15997 الإمامُ عليٌّ عليه السلام - مِن كتابٍ لَهُ لَمّا استُخلِفَ إلى امَراءِ الأجنادِ - : أمّا بَعدُ ، فإنَّما أهلَكَ مَن كانَ قَبلَكُم أنَّهُم مَنَعُوا الناسَ الحَقَّ فَاشتَرَوهُ ، وأخَذُوهُم بِالباطِلِ فَاقتَدَوهُ « 5 » . « 6 » ( انظر ) الظلم : باب 2412 .
شرح
وهرگاه برابر شوند نابود گردند . 4 - محروميت از حق 15994 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : چگونه خداوند ، پاك وپاكيزه گرداند مردمى را كه حقّ ناتوان آنها از زورمندشان گرفته نمىشود ؟ 15995 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : هرگز پاك وپاكيزه ( سعادتمند ) نگردد آن امّتى ، كه حقّ ناتوان بدون ترس ولرز از قدرتمند گرفته نشود . 15996 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : خداوند ، پاك وپاكيزه نگرداند آن امّتى را كه ناتوان ، بدون ترس ولرز ، حقّ خود را از زورمند نگيرد . 15997 امام علي عليه السلام - پس از آنكه به خلافت رسيد به سران لشكر - فرمود : امّا بعد ، پيشينيان شما در حقيقت به اين سبب به هلاكت درافتادند كه‌مردم‌را از حقّ [ خود ] محروم كردند وآنان هم [ به ناچار ] آن را خريدند وآنان را به راه نادرستى وباطل سوق دادند ومردم هم [ ناگزير ] از باطل پيروى كردند « 1 » .( 1 ) . ابن أبي الحديد مىگويد : يعنى مردم را از حق محروم كردند ودر نتيجة ، مردم با پول ورشوه حق را از آنان خريدند . به عبارت ديگر ، كارها را در جاى خود قرار ندادند ومناصب دولتي وحكومتى را به افرادى كه استحقاق وشايستگى آن را دارند نسپردند وكارهاى دين ودنياي آنها براساس أميال وخواهشها واغراض فاسد پيش مىرفت . لذا مردم ميراث وحقوق را ، مانند كالا ، با پول خريدارى مىكردند . سپس فرمود : « آنان را به راه باطل سوق دادند ومردم هم پيروى كردند » ، يعنى آنان را در مسير باطل انداختند ونسلهاى بعد هم كه روى كار مىآمدند ، چون براساس همان شيوهء باطل نشو ونما يافته بودند ، تصوّر مىكردند كه روشى حق ودرست است ولذا از پدران وگذشتگان خود پيروى مىكردند وهمان شيوهء آنان را مىپيمودند .
هامش
( 1 ) . عيون أخبار الرِّضا : 2 / 53 / 204 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 75 / 353 / 62 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 77 / 258 / 1 . ( 4 ) . كنز العمّال : 5544 . ( 5 ) . نهج البلاغة : الكتاب 79 . ( 6 ) . قال ابن أبي الحديد : أيمنعوا الناس الحقّ فاشتَرى الناس الحقّ منهم بالرُّشا والأموال ؛ أي لم يضعوا الأمور مواضعها ؛ ولا ولَّوا الولايات مستحقّيها ، وكانت أمورهم الدينيّة والدنياويّة تجري على وفق الهوى والغرض الفاسد ، فاشتَرى الناس منهم الميراث والحقوق كما تُشتَرى السلع بالمال . ثمّ قال : « وأخذوهم بالباطل فاقتدوه » أيحملوهم علَى الباطل فجاء الخَلف من بعد السّلف ، فاقتدوا بآبائهم وأسلافهم في ارتكاب ذلك الباطل ظنّاً أنّه حقّ لما قد ألفوه ونشؤوا وربوا عليه . ( شرح نهج البلاغة : 18 / 77 ) .