تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
والأوجاعُ التي لم تَكُن مَضَت في أسلافِهِم الذينَ مَضَوا . « 1 » 15984 عنه صلى الله عليه وآله : إنّ المَعصيَةَ إذا عَمِلَ بها العَبدُ سِرّاً لم تَضُرَّ إلّاعامِلَها ، وإذا عَمِلَ بها عَلانِيَةً ولم يُغَيَّرْ علَيهِ أضَرَّت بالعامَّةِ . « 2 » 15985 عنه صلى الله عليه وآله : إنّ اللَّهَ لايُعَذِّبُ العامَّةَ بِعَمَلِ الخاصَّةِ حتّى يَرَوُا المُنكَرَ بينَ ظَهرانيهِم وهُم قادِرُونَ على أن يُنكِروهُ ، فإذا فَعَلُوا ذلكَ عَذَّبَ اللَّهُ العامَّةَ والخاصَّةَ . « 3 » 15986 عنه صلى الله عليه وآله : ما تَرَكَ قَومٌ الجِهادَ إلّاعَمَّهُمُ اللَّهُ بالعَذابِ . « 4 » 15987 الإمامُ الباقرُ عليه السلام - في قولهِ :
« وَمِنْهُمْ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهِ »
« 5 » - : فَهُم أعداءُ محمّدٍ وآلِ محمّدٍ مِن بَعدِهِ
« وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ »
« 6 » والفَسادُ : المَعصيَةُ للَّهِ ولرسولِهِ . « 7 » 15988 عنه عليه السلام - لمّا سُئلَ عن قولِ اللَّهِ عَزَّوجلَّ :
« وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها »
« 8 » - : إنَّ الأرضَ كانَت فاسِدَةً فَأصلَحَها اللَّهُ
شرح
طاعون ودردها وبيماريهايى كه در ميان گذشتگان آنها سابقه نداشته است ، در بين آنان شيوع يافت . 15984 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : گناه را هرگاه بنده پنهانى مرتكب شود به كسى جز صاحب آن زيانى نمىزند وهرگاه آشكارا انجامش دهد ومردم أو را منع نكنند ، آن گناه به عموم مردم آسيب خواهد رساند . 15985 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : خداوند عموم مردم را به كيفر گناه عدّه‌اى خاص عذاب نمىدهد ، مگر آن كه زشتكارى را در ميان خود ببينند وبتوانند از آن جلوگيرى كنند ونكنند . در اين صورت ، خداوند عام وخاصّ را عذاب مىكند . 15986 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : هيچ مردمى جهاد را ترك نكردند ، مگر اين كه خداوند همهء آنان را عذاب كرد . 15987 امام باقر عليه السلام - دربارهء آيهء « واز آنان كسى است كه به أو ايمان نمىآورد » - فرمود : آنان دشمنان محمّد وخاندان محمّدند كه پس از أو هستند . « وپروردگارت به تباهكاران داناتر است » منظور از تباهكارى ، نافرمانى از خدا ورسول اوست . 15988 امام باقر عليه السلام - در پاسخ به سؤال از آيهء « ودر زمين پس از اصلاح آن ، فساد مكنيد » - فرمود : زمين فاسد شده بود وخداوند عزّوجلّ به وسيلهء پيامبر خود صلى الله عليه وآله آن را
هامش
( 1 ) . الترغيب والترهيب : 2 / 568 / 3 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 100 / 74 / 15 . ( 3 ) . الدرّ المنثور : 3 / 127 . ( 4 ) . الترغيب والترهيب : 2 / 331 / 6 . ( 5 ) . يونس : 40 . ( 6 ) . يونس : 40 . ( 7 ) . تفسير القمّي : 1 / 312 . ( 8 ) . الأعراف : 56 .