والأوجاعُ التي لم تَكُن مَضَت في أسلافِهِم الذينَ مَضَوا . « 1 »
15984 عنه صلى الله عليه وآله : إنّ المَعصيَةَ إذا عَمِلَ بها العَبدُ سِرّاً لم تَضُرَّ إلّاعامِلَها ، وإذا عَمِلَ بها عَلانِيَةً ولم يُغَيَّرْ علَيهِ أضَرَّت بالعامَّةِ . « 2 »
15985 عنه صلى الله عليه وآله : إنّ اللَّهَ لايُعَذِّبُ العامَّةَ بِعَمَلِ الخاصَّةِ حتّى يَرَوُا المُنكَرَ بينَ ظَهرانيهِم وهُم قادِرُونَ على أن يُنكِروهُ ، فإذا فَعَلُوا ذلكَ عَذَّبَ اللَّهُ العامَّةَ والخاصَّةَ . « 3 »
15986 عنه صلى الله عليه وآله : ما تَرَكَ قَومٌ الجِهادَ إلّاعَمَّهُمُ اللَّهُ بالعَذابِ . « 4 »
15987 الإمامُ الباقرُ عليه السلام - في قولهِ :
« وَمِنْهُمْ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهِ »
« 5 »
- : فَهُم أعداءُ محمّدٍ وآلِ محمّدٍ مِن بَعدِهِ
« وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ »
« 6 »
والفَسادُ : المَعصيَةُ للَّهِ ولرسولِهِ . « 7 »
15988 عنه عليه السلام - لمّا سُئلَ عن قولِ اللَّهِ عَزَّوجلَّ :
« وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها »
« 8 »
- :
إنَّ الأرضَ كانَت فاسِدَةً فَأصلَحَها اللَّهُ
شرح
طاعون ودردها وبيماريهايى كه در ميان گذشتگان آنها سابقه نداشته است ، در بين آنان شيوع يافت .
15984 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : گناه را هرگاه بنده پنهانى مرتكب شود به كسى جز صاحب آن زيانى نمىزند وهرگاه آشكارا انجامش دهد ومردم أو را منع نكنند ، آن گناه به عموم مردم آسيب خواهد رساند .
15985 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : خداوند عموم مردم را به كيفر گناه عدّهاى خاص عذاب نمىدهد ، مگر آن كه زشتكارى را در ميان خود ببينند وبتوانند از آن جلوگيرى كنند ونكنند . در اين صورت ، خداوند عام وخاصّ را عذاب مىكند .
15986 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : هيچ مردمى جهاد را ترك نكردند ، مگر اين كه خداوند همهء آنان را عذاب كرد .
15987 امام باقر عليه السلام - دربارهء آيهء « واز آنان كسى است كه به أو ايمان نمىآورد » - فرمود :
آنان دشمنان محمّد وخاندان محمّدند كه پس از أو هستند . « وپروردگارت به تباهكاران داناتر است » منظور از تباهكارى ، نافرمانى از خدا ورسول اوست .
15988 امام باقر عليه السلام - در پاسخ به سؤال از آيهء « ودر زمين پس از اصلاح آن ، فساد مكنيد » - فرمود : زمين فاسد شده بود وخداوند عزّوجلّ به وسيلهء پيامبر خود صلى الله عليه وآله آن را
هامش
( 1 ) . الترغيب والترهيب : 2 / 568 / 3 .
( 2 ) . بحار الأنوار : 100 / 74 / 15 .
( 3 ) . الدرّ المنثور : 3 / 127 .
( 4 ) . الترغيب والترهيب : 2 / 331 / 6 .
( 5 ) . يونس : 40 .
( 6 ) . يونس : 40 .
( 7 ) . تفسير القمّي : 1 / 312 .
( 8 ) . الأعراف : 56 .