تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
الأحكامِ جائراً فَبِمَن يُنصَرُ المَظلومُ علَى الظالِمِ ؟ ! فواللَّهِ ما أتلَفَ الناسَ إلّاالعُلَماءُ الطَّمّاعُونَ ، والزُّهَّادُ الراغِبونَ ، والتُّجّارُ الخائنونَ ، والغُزاةُ المُراؤونَ ، والحُكّامُ الجائرُونَ ، وسَيَعلَمُ الذينَ ظَلَمُوا أيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبونَ . « 1 » ( انظر ) العلم : باب 2854 .

3154 . المُفسِدونَ فِي القُرآنِ

1 - فِرعونُ

« إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ إِنَّهُ كانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ » .
« 2 » ( انظر ) الأعراف : 103 ، يونس : 91 ، النمل : 14 .

2 - قارونُ

« إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى فَبَغى عَلَيْهِمْ وَآتَيْناهُ مِنَ الْكُنُوزِ ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ * وَابْتَغِ فِيما آتاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا
شرح
فرامينْ ستم وبىعدالتى روا دارد ، ديگر به وسيلهء چه كسى دادِ ستمديده از ستمگر گرفته شود ؟ سوگند به خدا كه مردم را نابود نكرد مگر عالمان طمعكار وپارسايان دنيا خواه وبازرگانان خيانت پيشه ورزمندگان رياكار وزمامداران ستمگر . « وبزودى كساني كه ستم كرده‌اند ، بدانند كه به كدام بازگشتگاه بر خواهند گشت » .

3154 . مُفسدان در قرآن

1 - فرعون « همانا فرعون در سرزمين [ مصر ] سر برافراشت ومردم آن را طبقه طبقه ساخت ، طبقه‌اى از آنان را زبون مىداشت : پسرانشان را سر مىبريد وزنانشان را [ براي بهره‌كشى ] زنده مىگذاشت . همانا أو از مفسدان بود » . 2 - قارون « قارون از قوم موسى بود وبر آنان ستم كرد واز گنجينه‌ها آن قدر به أو داده بوديم كه كليدهاى آنها بر گروه نيرومندى سنگين مىآمد ، آن گاه كه قوم وى بدو گفتند : سرمستى مكن كه خدا سرمستان را دوست نمىدارد . وبا آنچه خدايت داده است سراى آخرت را بجوى وسهم خود را از دنيا فراموش مكن وهمچنان كه خدا به تو نيكى كرد ، نيكى كن ودر
هامش
( 1 ) . غرر الحكم « ترجمة محمّد علي الأنصاريّ » : 542 / 106 . ( 2 ) . القصص : 4 .